منتدى اجتماعي .... عائلي ... يعمل على جمع عائلة أرناؤوط في جميع بلاد العالم
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
آهلا وسهلا بجميع من انضم الينا،،،، منتديات آل أرناؤوط ترحب بالجميع أهلا بكم
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 3 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 3 زائر :: 1 روبوت الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 75 بتاريخ السبت يوليو 05, 2014 1:31 pm
المواضيع الأخيرة
» انت..لست قلبى؟؟
الثلاثاء فبراير 23, 2016 6:15 am من طرف احمد رضا الارناؤوطى

» استخراج تصريح الدفن وشهادة الوفاة للمتوفى
الثلاثاء فبراير 23, 2016 6:10 am من طرف احمد رضا الارناؤوطى

» شجرة عائلة الارناؤوطى المصرية
السبت ديسمبر 19, 2015 8:01 pm من طرف احمد رضا الارناؤوطى

» المولد النبوى
السبت ديسمبر 19, 2015 7:57 pm من طرف احمد رضا الارناؤوطى

» الذكرى 42 لنصر اكتوبر
الإثنين نوفمبر 02, 2015 1:14 pm من طرف احمد رضا الارناؤوطى

» خداع العيون كلمات احمد رضا
الإثنين نوفمبر 02, 2015 1:11 pm من طرف احمد رضا الارناؤوطى

»  ساعة توديع الاندال /كلمات احمد رضا
الأحد أكتوبر 04, 2015 1:18 pm من طرف احمد رضا الارناؤوطى

» الى الاندال فى جميع انحاء العالم /كلمات احمد رضا
الثلاثاء سبتمبر 08, 2015 2:06 pm من طرف احمد رضا الارناؤوطى

» رثاء للنخوة والشهامة المصرية
الثلاثاء أغسطس 18, 2015 1:57 pm من طرف احمد رضا الارناؤوطى


شاطر | 
 

 الارناؤوطى ومذبحة القلعة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
احمد رضا الارناؤوطى

avatar

عدد المساهمات : 920
تاريخ التسجيل : 28/01/2012

مُساهمةموضوع: الارناؤوطى ومذبحة القلعة   السبت فبراير 04, 2012 1:58 pm

مذ بحة القلعةبالرغم من أن محمد علي استطاع هزيمة المماليك، وإبعادهم إلى جنوب
الصعيد . إلا أنه ظل متوجسًا من خطورتهم، لذا لجأ إلى استراتيجية بديلة وهي التظاهر بالمصالحة واستمالتهم بإغداق المال والمناصب والاستقطاعات عليهم، حتى يستدرجهم للعودة إلى القاهرة. كان ذلك بمثابة الطعم الذي ابتلعه الجانب الأكبر من المماليك، الذين استجابوا
للدعوة مفضلين حياة الرغد والترف على الحياة القاسية والمطاردة من قبل محمد علي.
إلا أن بعض زعماء المماليك مثل إبراهيم بك الكبير وعثمان بك حسن ورجالهم، لم يطمئنوا إلى هذا العرض، وفضلوا أن يبقوا في الصعيد.
في ديسمبر من عام 1807، تلقّى محمد علي أمرًا سلطانيًا من السلطان العثماني مصطفى الرابع، بتجهيز حملة لمحاربة الوهابيين الذين سيطروا على الحجاز، مما أفقد العثمانيين السيطرة على الحرمين الشريفين، وبالتالي هدد السلطة الدينية للعثمانيين. إلا أن محمد علي ظل يتحجج بعدم استقرار الأوضاع الداخلية في مصر، بسبب حروبه المستمرة مع المماليك. لكن بعد تظاهره بالمصالحة مع المماليك، لم يبق أمام محمد علي ما يمنعه
من تجهز تلك الحملة، لذا قرر محمد علي أن يجهز حملة بقيادة ابنه أحمد طوسون لقتال الوهابيين. كان في تجريد تلك الحملة ورحيل جزء كبير من قوات محمد علي خطر كبير على استقرار أوضاعه في مصر، فوجود المماليك بالقرب من القاهرة، قد يشجعهم على استغلال الفرصة لينقضوا على محمد علي وقواته.
لذا لجأ محمد علي إلى الحيلة، فأعلن محمد على عن احتفال في القلعة بمناسبة إلباس ابنه طوسون خلفة قيادة الحملة على الوهابيين، وحدد له الأول من مارس سنة 1811، وأرسل
يدعو الأعيان والعلماء والمماليك لحضور الاحتفال. لبى المماليك الدعوة، وما أن انتهى الاحتفال حتى دعاهم محمد علي إلى السير في موكب ابنه.
تم الترتيب لجعل مكانهم في وسط الركب، وما أن وصل المماليك إلى طريق صخري منحدر يؤدي إلى باب العزب المقرر أن تخرج منه الحملة، حتى أغلق الباب فتكدست خيولهم بفعل الانحدار، ثم فوجئوا بسيل من الرصاص انطلق من الصخور على جانبي الطريق ومن خلفهم يستهدفهم.راح ضحية تلك المذبحة المعروفة بمذبحة القلعة كل من حضر من المماليك، وعددهم 470 مملوك، ولم ينج من المذبحة سوى مملوك واحد يدعى مراد الشهير "أمين بك"، الذي استطاع أن يقفز من فوق سور القلعة. بعد ذلك أسرع الجنود بمهاجمة بيوت المماليك، والإجهاز على من بقي منهم، وسلب ونهب بيوتهم، بل امتد السلب والنهب إلى البيوت المجاورة، ولم تتوقف تلك الأعمال إلا بنزول محمد علي وكبار رجاله وأولاده في اليوم التالي، وقد قُدّر عدد من قتلوا في تلك الأحداث نحو 1000 مملوك.
تعرض محمد علي للعديد من الانتقادات من المؤرخين الغربيين بسبب غدره بالمماليك في تلك المذبحة، بينما عدها البعض مثل محمد فريد إحدى أفعال محمد علي الحسنة التي خلّص بها مصر من شر المماليك. بتخلص محمد علي من معظم المماليك، انسحب المماليك الذين بقوا في الصعيد إلى دنقلة بالسودان، وبذلك أصبح لمحمد علي كامل السيطرة على مصر.
========================================



مذبحة القلعة .
في يوم 1 مارس 1811 كانت مذبحة القلعة الشهيرة التي ارتكبها محمد على باشا والي مصر ضد
المماليك و التي استتب له بعدها حكم مصر .
و هذه بعض السطور من كتاب "عجائب الآثار في التراجم و الأخبار" للمؤرخ عبدالرحمن الجبرتي
(1756 ــ 1825) و التي تؤرخ لأحداث المذبحة بقلم رجل عاصر أحداثها .

كتب الجبرتي :

واستهل شهر صفر الخير بيوم الأحد سنة 1226 هجرية
فلما أصبح يوم الجمعة سادسه ركب الجميع وطلعوا إلى القلعة وطلع المصرية بمماليكهم وأتباعهم وأجنادهم فدخل
الأمراء عند الباشا وصبحوا عليه وجلسوا معه حصة وشربوا القهوة وتضاحك معهم ثم أنجر الموكب على الوضع
الذي رتبوه فانجر طائفة الادلة فى البداية وأميرهم المسمى أزون علي ومن خلفهم الوالي والمحتسب والوجاقلية
والألداشات المصرية ومن تزيا بزيهم ومن خلفهم طوائف العسكر الرجالة والخيالة والبيكباشيات وأرباب المناصب
منهم إبراهيم آغا آغات الباب وسليمان بك البواب يذهب ويجيء ويرتب الموكب وكان الباشا قد بيت مع حسن باشا
وصالح قوج والكتخدا فقط غدر المصرية وقتلهم وأسر بذلك في صبحها إبراهيم آغا آغات البابا فلما انجر الموكب
وفرغ طائفة الدلاة ومن خلفهم من الوجاقلية والألداشات المصرية وانفصلوا بالخروج من باب العزب فعند ذلك أمر
صالح قوج بغلق الباب وعرف طائفته بالمراد فالتفتوا ضاربين بالمصرية وقد احصروا بأجمعهم في المضيق
المنحدر الحجر المقطوع في أعلي باب العزب مسافة ما بين الباب الأعلى الذي يتوصل منه إلى رحبة سوق القلعة
إلى الباب الأسفل وقد أعدوا عدة من العساكر أوقفوهم على علاوى النقر الحجر والحيطان التي به فلما حصل
الضرب التحتانيين أراد الأمراء الرجوع القهقري فلم يمكنهم ذلك لانتظام الخيول في مضيق النقر وأخذهم ضرب
البنادق والقرابين من خلفهم أيضاً وعلم العسكر الواقفون بالأعلى المراد فضربوا أيضاً فلما نظروا ما حل بهم سقط
في أيديهم وارتبكوا في أنفسهم وتحيروا في أمرهم ووقع منهم أشخاص كثيرة فنزلوا عن الخيول واقتحم شاهين بك
وسليمان بك البواب وآخرون في عدة من مماليكهم راجعين إلى فوق والرصاص نازل عليهم من كل ناحية ونزعوا
ما كان عليهم من الفراوي والثياب الثقيلة ولم يزالوا سائرين وشاهرين سيوفهم حتى وصلوا إلى الرحبة الوسطى
المواجهة لقاعة الأعمدة وقد سقط أكثرهم وأصيب شاهين بك وسقط إلى الأرض فقطعوا رأسه وأسرعوا بها إلى
الباشا ليأخذوا عليها البقشيش وكان الباشا عندما ساروا بالموكب ركب من ديوان السراية وذهب إلى البيت الذي
به الحريم وهو بيت إسمعيل أفندي الضربخانه وأما سليمان بك البواب فهرب من حلاوة الروح وصعد إلى حائط
البرج الكبير فتابعوه بالضرب حتى سقط وقطعوا رأسه أيضاً وهرب كثير إلى بيت طوسون باشا يظن الالتجاء به
والاحتماء فيه فقتلوهم وأسرف العسكر في قتل المصريين وسلب ما عليهم من الثياب ولم يرحموا أحداً وأظهروا
كامن حقدهم وضبعوا فيهم وفيمن رافقهم متجملاً معهم من أولاد الناس وأهالي البلد الذين تزيوا بزيهم لزينة
الموكب وهم يصرخون ويستغيثون ومنهم من يقول أنا لست جندياً ولا مملوكاً وآخر يقول أنا لست من قبيلتهم
فلم يرقوا لصارخ ولا شاك ولا مستغيث وتتبعوا المتشتتين والهربانين في نواحي القلعة وزواياها والذين فروا
ودخلوا في البيوت والأماكن وقبضوا على من أمسك حياً ولم يمت من الرصاص أو متخلفاً عن الموكب وجاساً
مع الكتخدا كأحمد بك الكيلارجي ويحيى بك الألفي وعلي كاشف الكبير فسلبوا ثيابهم وجمعوهم إلى السجن تحت
مجلس كتخدا بك ثم أحضروا أيضاً المشاعلي لرمي أعناقهم في حوش الديوان واحداً بعد واحد من ضحوة النهار
إلى أن مضى حصة من الليل في المشاعل حتى امتلأ الحوش من القتلى و من مات من المشاهير المعروفين
وانصرع في طريق القلعة قطعوا رأسه وسحبوا جثته إلى باقي الجثث حتى أنهم ربطوا في رجلي شاهين بك
ويديه حبالاً وسحبوه على الأرض مثل الحمار الميت إلى حوش الديوان هذا ما حصل بالقلعة وأما أسفل المدينة
فإنه عندما أغلق باب القلعة وسمع من بالرميلة صوت الرصاص وقعت الكرشة في الناس وهرب من كان واقفاً
بالرميلة من الأجناد في انتظار الموكب وكذلك المتفرجون واتصلت الكرشة بأسواق المدينة فانزعجوا وهرب
من كان بالحوانيت لانتظار الفرجة وأغلق الناس حوانيتهم وليس لأحد علم بما حصل وظنوا ظنوناً وعندما تحقق
العسكر حصول الواقعة وقتل الأمراء انبثوا كالجراد المنتشر إلى بيوت الأمراء المصريين ومن جاورهم طالبين
النهب والغنيمة فولجوها بغتة ونهبوها نهبة ذريعاً وهتكوا الحرائر والحريم وسحبوا النساء والجواري والخوندات
والستات وسلبوا ما عليهن من الحلي والجواهر والثياب وأظهروا الكامن في نفوسهم ولم يجدوا مانعاً ولا رادعاً
وبعضهم قبض على يد امرأة ليأخذ منها السوار فلم يتمكن من نزعها بسرعة فقطع يد المرأة وحل بالناس في بقية
ذلك اليوم من الفزع والخوف وتوقع المكروه ما لا يوصف .
ولم يتمكن من النجاة الا الفارس الشجاع مراد امين بك الارناؤطى وشهرته أمين الذى قفز بحصانة من اعلى القلعة
من ناحية البرج بعد ان غمى عينان الحصان بشال من القماش لحظة القرب للقفزمن اعلى القلعة وقبل الوصول
الى الارض بمسافة مترين قفز وترك الحصان فمات الحصان وانطلق مراد الى شارع محمد على ثم الى حى بولاق
حيث يوجد بعض معارفة واختفى عندهم عن الانظار وحين علم محمد على بفرار احد المماليك بعث التاضورجية
للبحث عنة بجميع انحاء القاهرة دون جدوى من العثور عليه .
ويشاع انة تزوج من مصرية عام 1812 ميلادى وانشأاسرة بالقاهرة وانجب ابنه على مراد عام 1813 م
وانجب ابنه محمد امين عام1815 ميلادى وانجب ابنته أمينة 1819 م وانجب احمد مراد عام 1821 م
واختفى لفترة حتى مات محمد على سنة 1849 م وكان قد بلغ 64 عام وتصالح مع ابراهيم باشا حاكم مصر
لعلاقته الطيبة به واستعاد لقب الباشوية نظرا لثرائه وكان يشتغل بالتجارة هو واولادة ومنهم من برع فى تعلم
الجندية والرماية وتوفاة الله عام 1859 عن عمر يناهز 74 عاما .
وسمى مراد امين باشا الارناؤطى بالمملوك الشارد كلقب اطلقه محمد على لمن قفز من القلعة ولم يعثر عليه
واستمر تداول اللقب على مر العصور.
للمراجعة ولمزيد من المعلومات .
www.jerusalemquarterly.org/images/HPdf/5_3ameljarad.pd صفحة 22
عام الجرادwww.jerusalemquarterly.org/images/HPdf/5_3ameljarad.pdf
تاريخ كورد و كوردستان www.alkurdistani.com/vb/showthread.php?t=861&page=4
شبكة أناضول يمن الاعلامية/أي /قراءة معاصرة لتاريخ الوجود العثماني في
www.anatoliayemen.com/index.php?ac=3&no...d
تاريخ الإسلام في اليمنforums.moheet.com/showthread.php?t=119877
عائلة الارناؤوطى
http://arnaout.ahlamontada.com/t3-topic
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الارناؤوطى ومذبحة القلعة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات آل أرناؤوط :: ساحة التاريخ و الحضارة :: عائلة أرناؤوط-
انتقل الى: