منتدى اجتماعي .... عائلي ... يعمل على جمع عائلة أرناؤوط في جميع بلاد العالم
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
آهلا وسهلا بجميع من انضم الينا،،،، منتديات آل أرناؤوط ترحب بالجميع أهلا بكم
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 0 عُضو متصل حالياً 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 0 زائر :: 1 روبوت الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 75 بتاريخ السبت يوليو 05, 2014 1:31 pm
المواضيع الأخيرة
» انت..لست قلبى؟؟
الثلاثاء فبراير 23, 2016 6:15 am من طرف احمد رضا الارناؤوطى

» استخراج تصريح الدفن وشهادة الوفاة للمتوفى
الثلاثاء فبراير 23, 2016 6:10 am من طرف احمد رضا الارناؤوطى

» شجرة عائلة الارناؤوطى المصرية
السبت ديسمبر 19, 2015 8:01 pm من طرف احمد رضا الارناؤوطى

» المولد النبوى
السبت ديسمبر 19, 2015 7:57 pm من طرف احمد رضا الارناؤوطى

» الذكرى 42 لنصر اكتوبر
الإثنين نوفمبر 02, 2015 1:14 pm من طرف احمد رضا الارناؤوطى

» خداع العيون كلمات احمد رضا
الإثنين نوفمبر 02, 2015 1:11 pm من طرف احمد رضا الارناؤوطى

»  ساعة توديع الاندال /كلمات احمد رضا
الأحد أكتوبر 04, 2015 1:18 pm من طرف احمد رضا الارناؤوطى

» الى الاندال فى جميع انحاء العالم /كلمات احمد رضا
الثلاثاء سبتمبر 08, 2015 2:06 pm من طرف احمد رضا الارناؤوطى

» رثاء للنخوة والشهامة المصرية
الثلاثاء أغسطس 18, 2015 1:57 pm من طرف احمد رضا الارناؤوطى


شاطر | 
 

 كوسوفا.. استحقاق صعب بعد رحيل روجوفا

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
حسن علي الارناؤطي
المدير العام
المدير العام
avatar

عدد المساهمات : 12
تاريخ التسجيل : 15/09/2009

مُساهمةموضوع: كوسوفا.. استحقاق صعب بعد رحيل روجوفا   الجمعة سبتمبر 18, 2009 7:50 am

كوسوفا.. استحقاق صعب بعد رحيل روجوفا

هاني صلاح

لم يحظَ سياسي من كوسوفا بدعم الغرب وتأييده مثلما حظي الزعيم الألباني الراحل إبراهيم روجوفا رئيس السلطة الكوسوفية المؤقتة بالإقليم، والذي يأتي رحيله مع بداية مرحلة حاسمة طالما انتظرها ألبان كوسوفا منذ 6 أعوام، وهي بدء محادثات الوضع النهائي لتحديد المستقبل الدائم للإقليم، والتي كان مقررا لها أن تبدأ بعد أيام في 25 يناير 2006 في العاصمة النمساوية فيينا.
يرحل روجوفا عن ألبان كوسوفا في وقت لم تعد فيه قضية تحديد مستقبل إقليم كوسوفا تحتمل أي تأخير بعد مرور 6 أعوام على رحيل القوات الصربية بعد أن حلت محلها قوات حلف الناتو، ثم إدارة الإقليم مدنيا من قبل الأمم المتحدة لحين الانتهاء من مفاوضات الوضع الدائم للإقليم، وقبلها التأكد من تطبيق ألبان كوسوفا للمعايير الدولية كشرط مسبق لبدء مفاوضات الوضع الدائم.

يضاف إلى ذلك حاجة الإقليم للحصول على قروض عاجلة لبناء اقتصاده الضعيف، والقضاء على بطالة ما يقرب من 50% من شباب الإقليم؛ وهو الأمر الذي أشار إليه "كاي أيدي" مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة "كوفي عنان" لدراسة وتقييم الأوضاع بكوسوفا، ومدى تطبيق الحكومة الكوسوفية للمعايير الدولية الثمانية التي اشترطها المجتمع الدولي للدخول في مفاوضات الوضع النهائي للإقليم، حينما ذكر في تقريره الذي قدمه لمجلس الأمن أوائل أكتوبر 2005 أن استمرار تأخير حسم مستقبل الإقليم يهدد بنسف كافة الإنجازات السابقة وتفجر الأوضاع بالإقليم؛ الأمر الذي دعا على أساسه "كوفي عنان" في جلسة مجلس الأمن الدولي في 24 أكتوبر 2005 إلى بدء مرحلة مفاوضات الوضع النهائي لتحديد مستقبل إقليم كوسوفا الدائم، وسمي "مارتي إهتساري" نائب رئيس وزراء فنلندا سابقا كمبعوث جديد لقيادة وإدارة هذه المرحلة الجديدة الصعبة والحاسمة في نفس الوقت.

اختيار للخارج قبل الداخل

ونظرا لأهمية عنصر الوقت في هذه المرحلة الحاسمة في تاريخ الإقليم والمنطقة بأكملها، فقد دعا المجتمع الدولي بمؤسساته المتعددة المسئولين الكوسوفيين إلى سرعة اختيار خليفة للرئيس الراحل روجوفا، وأن يكونوا على مستوى اختيار الشخص المناسب لإكمال الطريق الذي بدأه روجوفا مع المجتمع الدولي، في إشارة للابتعاد عن الشخصيات التي يمكن أن يكون عليها تحفظات إقليمية خاصةً من قبل حكومة بلجراد الصربية، أو دوليا من قبل المجتمع الدولي خاصةً روسيا والصين والاتحاد الأوربي.

ولا يخفى أن المقصود بذلك هم قادة جيش التحرير الكوسوفي السابق والذين تحولوا للعمل في الميدان السياسي بناء على طلب المجتمع الدولي نفسه؛ إذ تؤكد التجربة عدم قبول قوى إقليمية ودولية لصعود أي منهم لأعلى منصب في السلطة الكوسوفية، كما حدث في بدايات العام الماضي 2005 عقب تمكن "راموش هاراديناي"، وهو أحد قادة جيش التحرير السابق ورئيس حزب الرابطة من أجل مستقبل كوسوفا، من تشكيل الحكومة الكوسوفية الجديدة بعد نجاحه في انتخابات ديمقراطية أشاد بها رئيس الإدارة المدنية المؤقتة التابعة للأمم المتحدة نفسها، بينما أعلن الغرب تحفظه على هذه الحكومة على لسان عدد من المسئولين، منهم "خافيير سولانا" منسق الاتحاد الأوربي للشئون الخارجية والأمنية. وعلى الفور تقدمت رئيسة محكمة جرائم الحرب المتعلقة بيوغسلافيا السابقة في لاهاي بطلب اعتقال رئيس الوزراء الكوسوفي الجديد بناء على اتهامات -لم تثبت بعد- تقدمت بها حكومة بلجراد الصربية؛ الأمر الذي يعكس صعوبة المرحلة الحالية أثناء قيام الكوسوفيين باختيار زعيمهم الجديد؛ نظرا لهذه التحفظات الإقليمية والدولية التي ما زالت قائمة.

وتأتي هذه التخوفات الدولية بالرغم من تصريح وزيرة الخارجية الأمريكية "كوندليزا رايس" بأنه رغم الخسارة الكبيرة لرحيل روجوفا، فإن الإدارة الأمريكية سوف تعمل مع كافة الشعب الكوسوفي لبناء مجتمع كوسوفي ديمقراطي ومتعدد الأعراق، وتأكيد عضو مجلس الشيوخ الأمريكي "إليوت أنجل"، وهو صديق مقرب من روجوفا، على أن هناك الكثير من القادة الأكفاء الذين يستطيعون مواصلة الطريق الذي بدأه روجوفا، ووجه الدعوة لألبان كوسوفا للتحدث بصوت واحد في هذه المرحلة الهامة والحساسة وعدم الاختلاف فيما بينهم.

من سيخلف روجوفا؟

على ضوء هذه الاعتبارات، يبقى النجاح الأكبر لألبان كوسوفا والمسئولين الكوسوفيين هو كيف يختارون رئيسا جديدا يرضى عنه المجتمع الدولي، ويستطيع في الوقت نفسه قيادة السفينة الكوسوفية خلال هذه المرحلة الحاسمة، ويحقق آمال الكوسوفيين نحو الاستقلال هذا العام دون أن يقدم تنازلات تمس الحقوق الجوهرية والتاريخية لألبان الإقليم.

وبوجه عام، هناك ثلاث شخصيات سياسية مشهورة مرشحة لخلافة روجوفا، يقف على رأسها "نجات داتسي" رئيس البرلمان الكوسوفي الحالي، وعضو حزب الرابطة الديمقراطية الكوسوفية الذي كان يرأسه روجوفا. أيضا يقف بجانبه "كول بريشا"، وهو ألباني كاثوليكي ومن أنشط السياسيين داخل حزب روجوفا أيضا، وله علاقات إقليمية ودولية متميزة، بينما الثالث هو "لطفي هازيري" نائب الرئيس روجوفا. وكلهم من أعضاء حزب الرئيس الراحل إبراهيم روجوفا، ولم يشاركوا في الحرب التي شنها جيش التحرير الكوسوفي السابق ضد قوات الجيش والشرطة الصربية المتواجدة بالإقليم؛ وهو ما يفتح الباب لقبولهم دوليا وإقليميا لهذا المنصب.

بينما تطمح الحكومة الصربية في بلجراد إلى أن يتولى الثري "فاتون سوروي" رئيس حزب أوري؛ لأن تاريخه السياسي خال من المشاركة في حرب التحرير التي قادها جيش تحرير كوسوفا السابق.

المخاوف الصربية

على الرغم من اعتبار حكومة بلجراد الصربية روجوفا عدوا؛ فإنه يمثل خسارة كبيرة لها؛ لأن مشروعه السياسي -والذي بدأ منذ أن ألغى سلوبودان مليوسيفيتش الحكم الذاتي الذي كان يتمتع به الإقليم في عام 1989- لتحقيق استقلال الإقليم كان خاليا من مصطلحات القوة العسكرية كحل للقضية، وكان يرى أن الحل السياسي وحده سوف يثمر مع الوقت، بينما تخشى سلطات بلجراد الصربية الآن من صعود قادة جيش التحرير وتوليهم مناصب قيادية وعلى رأسها منصب رئيس السلطة؛ لأن برنامجهم السابق لا يرى إلا الحل العسكري لتحقيق استقلال الإقليم، فضلا عن تميزهم بالتشدد في مطالبهم بالاستقلال الكامل وعدم موافقتهم على أي حلول وسط مع حكومة بلجراد.

أيضا يضاف للمخاوف الصربية تواجد "هاشيم ثاتشي" رئيس الحزب الديمقراطي الكوسوفي، زعيم المعارضة الكوسوفية في البرلمان، وأحد قادة جيش التحرير الكوسوفي سابقا ضمن الوفد الألباني الذي سيشارك في مفاوضات تحديد الوضع النهائي للإقليم. وكان ثاتشي، والمعروف بمواقفه المتشددة وعدم تقديم أي تنازلات، قد صرح خلال الفترة الأخيرة لعدد من وكالات الأنباء بأن مسألة استقلال الإقليم لن يتم النقاش فيها، وإنما في القضايا الأخرى في مرحلة ما بعد الاستقلال وما يختص بحقوق الأقلية الصربية بكوسوفا، وقال: "ما لم نحصل على استقلالنا بالمفاوضات، فسوف نحصل عليه بالسلاح وقد جربناه من قبل".

ماذا بعد رحيل روجوفا؟

ومن ثم تحمل مرحلة ما بعد روجوفا مخاوف متعددة داخليا وصربيا ودوليا؛ ذلك أنه كان بمثابة الحل الوسط بين آمال ألبان كوسوفا وبين المرونة والاعتدال الذي يطلبه الغرب من الحكومة الكوسوفية، وكان حريصا دوما على أخذ زمام المبادرة بنفسه في القرارات الهامة التي تتعلق بالإقليم ومصيره؛ حيث لم يجتمع مثلا القادة الكوسوفيون المشاركون في مفاوضات فيينا بناء على طلبه -نظرا لمرضه الأخير- لتحديد أولويات الأجندة الكوسوفية؛ وهو الأمر الذي يلقي بظلاله على الفترة القادمة في ظل غياب روجوفا عن مسرح الأحداث.

ومن هنا يطرح السؤال نفسه: من الخاسر الأكبر من رحيل روجوفا المعتدل؟ أهو الغرب الذي اعتبره من أكثر السياسيين الكوسوفيين اعتدالاً وتقبلاً لحلول الوسط خاصةً أثناء المرحلة الحالية، وهي أهم مرحلة سوف تحسم قضية مستقبل الإقليم، أم ألبان كوسوفا الذين فقدوا زعيمهم السياسي الذي بدأ مشروعهم الاستقلالي عن صربيا، أم أن المرحلة القادمة، وهي التي سوف تحدد مستقبل الإقليم، في حاجة إلى زعيم أكثر تشددا لكي يحافظ على هذا المشروع القومي الذي بدأه روجوفا نفسه، أم أن هذه هي الأقدار التي تضع كل زعيم في المرحلة المناسبة له؟.

يمكن القول: رغم رحيل روجوفا، فإن ألبان كوسوفا يصرون على ثابت واحد وأساسي هو: التمسك برفض فكرة الاستقلال المشروط وسعيهم للاستقلال الكامل وغير المشروط، ويرون أن ذلك هو الحل الوحيد لاستقرار إقليم كوسوفا ومنطقة البلقان، وأن كوسوفا وصربيا ستكونان جارتين مسالمتين فقط حين يجلسان على مقعدين متجاورين، وكعضوين في الاتحاد الأوربي. ويؤكد الوفد الكوسوفي المشارك بمفاوضات الوضع النهائي بأن الحكومة الكوسوفية تطلب أن تكون عضوا في منظمة الأمم المتحدة فور حصولها على استقلالها بمجرد الانتهاء من المفاوضات المزمع إجراؤها في شهر فبراير القادم 2006 بفيينا.

ويستعد الجانب الألباني لتقديم مشروع أعده لحماية الأقليات العرقية بالإقليم، وفي مقدمتها الأقلية الصربية، والعمل على اندماجهم في المجتمع الكوسوفي والحفاظ على تراثهم ومقدساتهم، وقد أعلن الوفد الألباني الذي سيشارك في محادثات فيينا أنه يترك الباب مفتوحا للنقاش والتفاوض حول هذه النقاط، بينما لن يسمح بالدخول في نقاش أو التفاوض حول قضية استقلال الإقليم؛ لأنها بالنسبة له خط أحمر لا يقبل التفاوض حوله.

وفي الوقت الذي يرفض الجانب الصربي قضية استقلال إقليم كوسوفا عن صربيا يشير كثير من المراقبين إلى أنه لا خيار أمام صربيا خلال المرحلة القادمة سوى الموافقة على قضية الاستقلال، ولذا يسعى الصرب إلى تحقيق أكبر مكاسب ممكنة من خلال هذه المفاوضات تعوضهم فقدهم لإقليم كوسوفا، وضمان بقاء بعض السيطرة على الإقليم وإيجاد وسائل للتدخل فيه من وقت لآخر، لذا يسعى الجانب الصربي لتحقيق مطلبه بمنح حق الحكم الذاتي للأقلية الصربية في المناطق التي يشكلون فيها الأكثرية داخل كوسوفا، وهو ما يرفضه الجانب الألباني تماما.

ورغم هذا الجدل الألباني الصربي حول استقلال الإقليم واختلاف رؤية الطرفين، لكن الأمر ليس مرهونا فقط برؤية الطرفين، فالثابت أن المواقف الدولية تشكل عنصرا جازما في حسم تلك القضية. ويبدو أن الطرف الأوربي الذي كان الأكثر تعنتا وغموضا في موقفه من قضية الاستقلال قد فهم أخيرا أنه لا خيار لحل مشكلة النزاع الصربي الكوسوفي إلا باستقلال الإقليم، وأنه ليس من المنطق أو الواقع في شيء عودة الإقليم مرةً أخرى إلى النظام الصربي كما كان في السابق، لذا نجد أن كثيرا من الدول الأوربية بدأت خلال الآونة الأخيرة في إعلانها الصريح والواضح أنها مع استقلال كوسوفا استقلالا مشروطا، ومن بينها النمسا التي سوف تستضيف كلاً من الوفدين الصربي والألباني خلال محادثات مناقشة الوضع الدائم للإقليم، والتي تأجلت من 25 يناير 2006 إلى شهر فبراير من العام نفسه بسبب وفاة إبراهيم روجوفا.

وعلى ذلك يبقى ضروريا حسم قضية من سيخلف روجوفا سريعا حتى يكون عام 2006، كما أعلنت النمسا، عاما مقدسا لأوربا يشهد حسم قضية مستقبل إقليم كوسوفا، ولكن يبقى السؤال القائم: هل سيكون الاستقلال حقيقيا أم يظل مشروطا إلى القدر الذي يحقق للجانب الصربي طموحاته غير المشروعة؟.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
كوسوفا.. استحقاق صعب بعد رحيل روجوفا
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات آل أرناؤوط :: ساحة التاريخ و الحضارة :: عائلة أرناؤوط-
انتقل الى: