منتدى اجتماعي .... عائلي ... يعمل على جمع عائلة أرناؤوط في جميع بلاد العالم
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
آهلا وسهلا بجميع من انضم الينا،،،، منتديات آل أرناؤوط ترحب بالجميع أهلا بكم
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 0 عُضو متصل حالياً 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 0 زائر :: 1 روبوت الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 75 بتاريخ السبت يوليو 05, 2014 1:31 pm
المواضيع الأخيرة
» انت..لست قلبى؟؟
الثلاثاء فبراير 23, 2016 6:15 am من طرف احمد رضا الارناؤوطى

» استخراج تصريح الدفن وشهادة الوفاة للمتوفى
الثلاثاء فبراير 23, 2016 6:10 am من طرف احمد رضا الارناؤوطى

» شجرة عائلة الارناؤوطى المصرية
السبت ديسمبر 19, 2015 8:01 pm من طرف احمد رضا الارناؤوطى

» المولد النبوى
السبت ديسمبر 19, 2015 7:57 pm من طرف احمد رضا الارناؤوطى

» الذكرى 42 لنصر اكتوبر
الإثنين نوفمبر 02, 2015 1:14 pm من طرف احمد رضا الارناؤوطى

» خداع العيون كلمات احمد رضا
الإثنين نوفمبر 02, 2015 1:11 pm من طرف احمد رضا الارناؤوطى

»  ساعة توديع الاندال /كلمات احمد رضا
الأحد أكتوبر 04, 2015 1:18 pm من طرف احمد رضا الارناؤوطى

» الى الاندال فى جميع انحاء العالم /كلمات احمد رضا
الثلاثاء سبتمبر 08, 2015 2:06 pm من طرف احمد رضا الارناؤوطى

» رثاء للنخوة والشهامة المصرية
الثلاثاء أغسطس 18, 2015 1:57 pm من طرف احمد رضا الارناؤوطى


شاطر | 
 

 استقلال كوسوفا على مرمى حجر.. أين العالم الإسلامي؟

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
حسن علي الارناؤطي
المدير العام
المدير العام
avatar

عدد المساهمات : 12
تاريخ التسجيل : 15/09/2009

مُساهمةموضوع: استقلال كوسوفا على مرمى حجر.. أين العالم الإسلامي؟   الجمعة سبتمبر 18, 2009 7:21 am

استقلال كوسوفا على مرمى حجر.. أين العالم الإسلامي؟

محمد جمال عرفة

لم يستغرق استقلال أقاليم غير مسلمة مثل إقليم "تيمور الشرقية" -ذي الأغلبية غير المسلمة- في إندونيسيا أو إقليم "ناجورنو كارباخ" الذي اقتُطع من أذربيجان وضُمّ لأرمينيا، سوى بضعة أشهر حتى حظوا بالانفصال أو الاستقلال، ولكن إقليما ذا أغلبية مسلمة مثل كوسوفا (90% من السكان) يعاني من تجاهل دولي وإسلامي، وتجاذبات روسية-أمريكية تتعلق بالصراع الدولي والمصالح الإقليمية أكثر منها بصالح المسلمين هناك.
فالإقليم الذي عانى من حرب إبادة صربية متعصبة دينيا توقفت منذ عام 1999 بتدخل أمريكي وأوروبي خشية تأثيرها على استقلال القارة الأوروبية، لا يزال طلبه الاستقلال يراوح مكانه منذ 9 أعوام، رغم سلسلة المحايلات الأمريكية والغربية لصرب البوسنة وروسيا التي تعارض الكنيسة الأرثوذوكسية فيهما استقلال هذا الإقليم، ورغم صدور تقرير من الأمم المتحدة يحبذ انفصال كوسوفا، وانتهاء المهلة المعطاة للصرب لقبول الاستقلال في 10 ديسمبر الماضي 2007.

ووسط غياب تام لأي دور للعالم الإسلامي في مساندة هذا الاستقلال -بل وربما رفض دول عربية وإسلامية الاعتراف بهذه الدويلة الإسلامية لو أعلنت استقلالها لأسباب تتعلق بالمصالح مع صربيا- وسعي أمريكي وأوروبي لقبول فكرة استقلال الإقليم لضمان استقرار هذا القسم الهام من شرق ووسط أوروبا والذي كان سببا في حربين عالميتين سابقتين، تجري الاستعدادات من قبل قادة الإقليم لإعلان استقلال كوسوفا من طرف واحد في الأشهر القليلة القادمة، في ظل مخاوف من رد الفعل الروسي والصربي الغاضب.

فليس سرا أن روسيا تستعد بالفيتو على أي قرار لمجلس الأمن في هذا الصدد، ما قد يجعل مسلمي كوسوفا يعلنون الاستقلال من طرف واحد دون دعم أو إجماع دولي، وليس سرا أن الصرب بدورهم يستعدون لحالة حصار للإقليم المسلم داخل الدولة الصربية، اقتصادية وسياسية شبيهة بما يفعله الاحتلال الإسرائيلي مع أهالي غزة مع الفارق، وبين هذا وذلك يرفض المسلمون التراجع عن الاستقلال خصوصا أنه أصبح حقا لهم بعدما انتهت المهلة التي منحها مجلس الأمن للصرب للتشاور مع أهل كوسوفا للتوصل لحل مشترك.

الاستقلال خلال أيام!

ويزيد من هذا الإصرار المسلم على الاستقلال العاجل تولي هاشم تاتشي (تاجي) -الذي كان أحد قادة المقاومة المسلحة للاحتلال الصربي- منصب رئاسة الوزراء عقب فوزه في الانتخابات الأخيرة في كوسوفا، حيث أكد "تاجي" عقب فوزه بانتخابات كوسوفا أنه سيعلن الاستقلال "مباشرة بعد العاشر من ديسمبر 2007"، وعاد يوم 22 يناير 2008 الماضي ليؤكد في بروكسل أن إعلان استقلال إقليم كوسوفا "أضحى مسألة أيام"، ملمّحا لـ"بعض الإجراءات.. والمشاورات" مع الاتحاد الأوروبي وأمريكا قبل إعلان الاستقلال رسميا.

وعزز هذه التوقعات بشأن قرب الاستقلال، كشف دبلوماسي سلوفيني بعدها بيومين (26 يناير 2008) عن وثيقة سرية أمريكية، تحدد ما تطلبه أمريكا من الاتحاد الأوروبي حال إعلان استقلال إقليم كوسوفا، مثل الاتفاق على إعلان استقلال كوسوفا يوم "أحد" أي يوم أجازة رسمية في أوروبا وأمريكا، حتى لا تتمكن روسيا من دعوة مجلس الأمن للانعقاد فورا لعرقلة الاستقلال، وأن تكون سلوفينيا أولى الدول التي ستعترف باستقلال كوسوفا بحكم ثقلها كرئيس للاتحاد الأوروبي.

ويتردّد أن ما ورد في الوثيقة، تأكدت صحته بعد دعوة مدير إدارة الشؤون الخارجية بوزارة الخارجية السلوفينية ميتي دوبرنيتشا وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي إلى لقاء الأمين العام للأمم لمتحدة بان كي مون لوضع ترتيبات تولي البعثة الأوروبية، مسئولية الإشراف على كوسوفا خلفًا للإدارة الدولية التابعة للأمم المتحدة في الإقليم.

كما طلب من حكومة كوسوفا دعوة البعثة الأوروبية لتولي مهامها في بريشتينا، بعد إعلان الاستقلال مباشرة من قبل البرلمان في كوسوفا، وهو ما أشارت إليه الوثيقة التي قيل: إنها أعدت داخل السفارة السلوفينية في واشنطن بحضور مساعد وزيرة الخارجية الأمريكية وعضو مجلس الأمن القومي الأمريكي دانيال.

هل يجدي الحصار الصربي-الروسي؟

لأن الاستقلال بات أمرا لا فكاك منه بعد صدور قرار من المبعوث الأممي الخاص إلى كوسوفا (مارتي اهتساري) يؤكد فيه أن الإقليم يجب أن ينفصل عن صربيا وأن يكون له دستور وعلم ونشيد خاص وينضم للمنظمات الدولية، وبعد إعطاء مهلة للصرب دامت 120 يوما -انتهت في 10 ديسمبر الماضي- للتوصل لتسوية مشتركة، فقد بات الانفصال وإعلان الاستقلال أمرا محتوما.

والمشكلة التي يجري الحديث عنها الآن هي رد الفعل الصربي والروسي المتوقع على هذا الاستقلال الذي تدعمه أمريكا وغالبية الدول الأوروبية –ما عدا الدول الأرثوذوكسية مثل قبرص واليونان وروسيا وأرمينيا– وهل يصل لحد عرقلة الاستقلال أو إثارة قلاقل في أوروبا أم لا؟.

فالصرب أعلنوا عن خطط -غير محددة التفاصيل- لمعاقبة مسلمي كوسوفا في حالة استقلالهم، والروس هددوا بتحركات معاكسة للتحركات الأمريكية والأوروبية لتفتيت أو خلخلة منطقة كانت تخضع لنفوذهم سابقا، وهناك مخاوف من تشجيع صربي لصرب كوسوفا (100 ألف نسمة) أو صرب البوسنة (حوالي 33% من السكان) على المطالبة باستقلالهم أيضا أو انضمامهم لجمهورية صربيا (يوغسلافا السابقة)، وهو ما ألمحت له روسيا بالقول إنّ منح الاستقلال لإقليم كوسوفا سيشكل سابقة تشجع الأقاليم والمقاطعات الأخرى في البلقان وشرق أوروبا على الانفصال والمطالبة بالاستقلال، ما قد يخلق المزيد من التوتر والفوضى هناك، وهي تهديدات قد تخلط أوراق المنطقة الأوروبية وتسبب حالة من عدم الاستقلال وربما تصاعد الصراعات المسلحة مرة أخرى.

وقد اعترف مسئولون صربيون بأن هناك خطة صربية سرية لمواجهة إعلان استقلال كوسوفا، وأكد نائب رئيس الحكومة الصربية بوجيدار ديليتش أن حكومته تحضّر منذ الآن لهذا الخيار وأن كل وزارة في الحكومة الصربية كلفت منذ الآن بمهمة إعداد برنامج محدد سيتم العمل به في حال إعلان كوسوفا الاستقلال من جانب واحد، ورفض الكشف عن تفاصيلها.

أيضا صرح وزير الاقتصاد والتنمية الإقليمية في الحكومة الصربية ملاجان دينكتيش أن تفاصيل الخطة العملياتية التي أقرتها الحكومة لا يمكن الإفصاح عنها ونقلت عنه الإذاعة الصربية قوله -خلال مؤتمر دولي حول الشركات الصغيرة والمتوسطة- بأن الحكومة الصربية أقرت الخطة العملياتية قبل شهرين إلا أنه تم الاتفاق على عدم طرح تفاصيلها مشيرا إلى أن العمل بها سيتم في حال حدوث سيناريو صربي للتطورات في إقليم كوسوفا.

ولا يستبعد أن تفرض صربيا حالة من الحظر والمقاطعة والحصار التام على الإقليم وقطع الكهرباء وخطوط البنى الأساسية المتصلة مع كوسوفا، في حال إعلان الألبان الاستقلال غير أن ذلك سيضر أيضا بنحو 100 ألف صربي لا يزالون يعيشون في جزر متناثرة في الإقليم تحت حماية دولية كما أن هذه الخطوة لن تؤثر كثيرا في الأوضاع السائدة في الإقليم لأن للإقليم حدودا مع دول أخرى داعمة لاستقلال كوسوفا مثل ألبانيا كما أنه لا يخضع للسيادة الصربية منذ عام 1999 ولذلك ينتهج سياسات اقتصادية محلية غير مرتبطة بصربيا.

ولكن المشكلة الأشد خطرا قد تتمثل في قيام المتطرفين الصرب بإشعال وقود معارك عسكرية هنا وهناك بغرض تعطيل انفصال الإقليم، لأن استقلال كوسوفا يقضي على حلم التوسع الصربي، بل إن هناك من يطالبون الشباب الصربي المتطرف بتشكيل مجموعات مسلحة للدفاع عن أهم الأديرة المسيحية والتراث التاريخي الموجود في كوسوفا، رغم أن خطة مبعوث الأمم المتحدة لاستقلال كوسوفا -التي رفضها الصرب- وعدت بالتغلب على هذا بتحديد 40 منطقة وموقعا من كوسوفا ستعطى الحكم الذاتي لمجرد أن بها أديرة مسيحية.

ووسط هذه المطالب لقادة الصرب المتطرفين بمنع هذا الاستقلال واستئناف حرب الإبادة ضد المسلمين، ومعارضة الكنيسة الأرثوذكسية الصربية لخطة الأمم المتحدة لاستقلال كوسوفا، تتصاعد دعاية إعلامية مشوهة من نوع آخر في أوروبا -يدعمها الصرب والروس- تركز على أن كوسوفا قد تتحول لمرتع للمتطرفين إذا استقلت، وربما لتنظيم القاعدة لاحقا، بهدف تخويف الأوروبيين من السماح أو دعم استقلال كوسوفا من جانب واحد.

ويبقى السؤال وكوسوفا على مرمى حجر من الاستقلال.. أين دور العالم الإسلامي؟ وما هو الدور الذي يمكن أن يلعبه المسلمون لمساندة قضية استقلال كوسوفا وإعادة الأوضاع إلى طبيعتها هناك بعد رحلة تشريد لمسلمي الإقليم بعد سلخهم عن ألبانيا الكبرى المسلمة؟ وهل يحظى المسلمون باستقلال فعلي حقيقي معترف به، أم يتعرضون لحصار شبيه بحصار غزة (الإسرائيلي–الأمريكي)، من قبل الصرب والروس، والأخطر من قبل المسلمين ممن لهم مصالح مع روسيا والصرب أكبر من مصالحهم من مسلمي كوسوفا؟.

الجميع في انتظار الحجر الذي سيلقيه هشام تاجي في البحيرة الدولية خلال أيام كي يحرك ماء استقلال كوسوفا الراكد، والذي سيظهر حجم المعارضة أو التأييد لهذا الحق لمسلمي الإقليم والتداعيات التي يمكن أن تترتب عليه سواء أكانت سلبية أم إيجابية.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
استقلال كوسوفا على مرمى حجر.. أين العالم الإسلامي؟
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات آل أرناؤوط :: ساحة التاريخ و الحضارة :: عائلة أرناؤوط-
انتقل الى: