منتدى اجتماعي .... عائلي ... يعمل على جمع عائلة أرناؤوط في جميع بلاد العالم
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
آهلا وسهلا بجميع من انضم الينا،،،، منتديات آل أرناؤوط ترحب بالجميع أهلا بكم
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 75 بتاريخ السبت يوليو 05, 2014 1:31 pm
المواضيع الأخيرة
» انت..لست قلبى؟؟
الثلاثاء فبراير 23, 2016 6:15 am من طرف احمد رضا الارناؤوطى

» استخراج تصريح الدفن وشهادة الوفاة للمتوفى
الثلاثاء فبراير 23, 2016 6:10 am من طرف احمد رضا الارناؤوطى

» شجرة عائلة الارناؤوطى المصرية
السبت ديسمبر 19, 2015 8:01 pm من طرف احمد رضا الارناؤوطى

» المولد النبوى
السبت ديسمبر 19, 2015 7:57 pm من طرف احمد رضا الارناؤوطى

» الذكرى 42 لنصر اكتوبر
الإثنين نوفمبر 02, 2015 1:14 pm من طرف احمد رضا الارناؤوطى

» خداع العيون كلمات احمد رضا
الإثنين نوفمبر 02, 2015 1:11 pm من طرف احمد رضا الارناؤوطى

»  ساعة توديع الاندال /كلمات احمد رضا
الأحد أكتوبر 04, 2015 1:18 pm من طرف احمد رضا الارناؤوطى

» الى الاندال فى جميع انحاء العالم /كلمات احمد رضا
الثلاثاء سبتمبر 08, 2015 2:06 pm من طرف احمد رضا الارناؤوطى

» رثاء للنخوة والشهامة المصرية
الثلاثاء أغسطس 18, 2015 1:57 pm من طرف احمد رضا الارناؤوطى


شاطر | 
 

 حتى لا ننسى تاريخ مصر..............

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
استاذ علاء بيومى

avatar

عدد المساهمات : 1567
تاريخ التسجيل : 21/02/2012
العمر : 65
الموقع : القاهرة

مُساهمةموضوع: حتى لا ننسى تاريخ مصر..............   الخميس أبريل 24, 2014 2:24 am

في يوم 1 مارس 1811 كانت مذبحة القلعة الشهيرة التي ارتكبها محمد على باشا والي مصر ضد
المماليك و التي استتب له بعدها حكم مصر
و هذه بعض السطور من من كتاب "عجائب الآثار في التراجم و الأخبار" للمؤرخ عبدالرحمن الجبرتي
)1825 1825 -- ( (1756) ــ و التي تؤرخ لأحداث المذبحة بقلم رجل عاصر أحداثها
كتب الجبرتي :

واستهل شهر صفر الخير بيوم الأحد سنة 1226 هجرية
فلما أصبح يوم الجمعة سادسه ركب الجميع وطلعوا إلى القلعة وطلع المصرية بمماليكهم وأتباعهم
وأجنادهم فدخل الأمراء عند الباشا وصبحوا عليه وجلسوا معه حصة وشربوا القهوة وتضاحك معهم ثم
أنجر الموكب على الوضع الذي رتبوه فانجر طائفة الدلاة وأميرهم المسمى أزون علي ومن خلفهم الوالي والمحتسب والوجاقلية والألداشات المصرية ومن تزيا بزيهم ومن خلفهم طوائف العسكر الرجالة والخيالة والبيكباشيات وأرباب المناصب منهم وإبراهيم آغا آغات الباب وسليمان بك البواب يذهب ويجيء ويرتب
الموكب وكان الباشا قد بيت مع حسن باشا وصالح قوج والكتخدا فقط غدر المصرية وقتلهم وأسر بذلك
في صبحها إبراهيم آغا آغات البابا فلما انجر الموكب وفرغ طائفة الدلاة ومن خلفهم من الوجاقلية
والألداشات المصرية وانفصلوا من باب العزب فعند ذلك أمر صالح قوج بغلق الباب وعرف طائفته
بالمراد فالتفتوا ضاربين بالمصرية وقد احصروا بأجمعهم في المضيق المنحدرالحجر المقطوع في أعلي
باب العزب مسافة ما بين الباب الأعلى الذي يتوصل منه إلى رحبة سوق القلعة إلى
الباب الأسفل وقد أعدوا عدة من العساكر أوقفوهم على علاوى النقر الحجر والحيطان التي به فلما حصل
الضرب التحتانيين أراد الأمراء الرجوع القهقري فلم يمكنهم ذلك لانتظام الخيول في مضيق النقر وأخذهم
ضرب البنادق والقرابين من خلفهم أيضاً وعلم العسكر الواقفون بالأعلى المراد فضربوا أيضاً فلما نظروا
ما حل بهم سقط في أيديهم وارتبكوا في أنفسهم وتحيروا في أمرهم ووقع منهم أشخاص كثيرة فنزلوا عن
الخيول واقتحم شاهين بك وسليمان بك البواب وآخرون في عدة من مماليكهم راجعين إلى فوق والرصاص
نازل عليهم من كل ناحية ونزعوا ما كان عليهم من الفراوي والثياب الثقيلة ولم يزالوا سائرين وشاهرين
سيوفهم حتى وصلوا إلى الرحبة الوسطى المواجهة لقاعة الأعمدة وقد سقط أكثرهم وأصيب شاهين بك
وسقط إلى الأرض فقطعوا رأسه وأسرعوا بها إلى الباشا ليأخذوا عليها البقشيش وكان الباشا عندما
ساروا بالموكب ركب من ديوان السراية وذهب إلى البيت الذي به الحريم وهو بيت إسمعيل أفندي
الضربخانه وأما سليمان بك البواب فهرب من حلاوة الروح وصعد إلى حائط البرج الكبير فتابعوه بالضرب
حتى سقط وقطعوا رأسه أيضاً وهرب كثير إلى بيت طوسون باشا يظن الالتجاء به والاحتماء فيه فقتلوهم
وأسرف العسكر في قتل المصريين وسلب ما عليهم من الثياب ولم يرحموا أحداً وأظهرواكامن حقدهم
وضبعوا فيهم وفيمن رافقهم متجملاً معهم من أولاد الناس وأهالي البلد الذين تزيوا بزيهم لزينة الموكب
وهم يصرخون ويستغيثون ومنهم من يقول أنا لست جندياً ولا مملوكاً وآخر يقول أنا لست من قبيلتهم
فلم يرقوا لصارخ ولا شاك ولا مستغيث وتتبعوا المتشتتين والهربانين في نواحي القلعة وزواياها والذين
فروا ودخلوا في البيوت والأماكن وقبضوا على من أمسك حياً ولم يمت من الرصاص أو متخلفاً عن الموكب
وجاساً مع الكتخدا كأحمد بك الكيلارجي ويحيى بك الألفي وعلي كاشف الكبير فسلبوا ثيابهم وجمعوهم إلى
السجن تحت مجلس كتخدا بك ثم أحضروا أيضاً المشاعلي لرمي أعناقهم في حوش الديوان واحداً بعد
واحد من ضحوة النهار إلى أن مضى حصة من الليل في المشاعل حتى امتلأ الحوش من القتلى و من مات
من المشاهير المعروفين وانصرع في طريق القلعة قطعوا رأسه وسحبوا جثته إلى باقي الجثث حتى أنهم
ربطوا في رجلي شاهين بك ويديه حبالاً وسحبوه على الأرض مثل الحمار الميت إلى حوش الديوان هذا
ما حصل بالقلعة وأما أسفل المدينة فإنه عندما أغلق باب القلعة وسمع من بالرميلة صوت الرصاص وقعت
الكرشة في الناس وهرب من كان واقفاً
بالرميلة من الأجناد في انتظار الموكب وكذلك المتفرجون واتصلت الكرشة بأسواق المدينة فانزعجوا
وهرب من كان بالحوانيت لانتظار الفرجة وأغلق الناس حوانيتهم وليس لأحد علم بما حصل وظنوا ظنوناً
وعندما تحقق العسكر حصول الواقعة وقتل الأمراء انبثوا كالجراد المنتشر إلى بيوت الأمراء المصريين
ومن جاورهم طالبين النهب والغنيمة فولجوها بغتة ونهبوها نهبة ذريعاً وهتكوا الحرائر والحريم وسحبوا
النساء والجواري والخوندات والستات وسلبوا ما عليهن من الحلي والجواهر والثياب وأظهروا الكامن في نفوسهم ولم يجدوا مانعاً ولا رادعاً
وبعضهم قبض على يد امرأة ليأخذ منها السوار فلم يتمكن من نزعها بسرعة فقطع يد المرأة وحل بالناس
في بقية ذلك اليوم من الفزع والخوف وتوقع المكروه ما لا يوصف .
ولم يتمكن من النجاة الا الفارس الشجاع مرادالشهير بأمين باشا الارناؤوطى الذى قفز بحصانة من اعلى
القلعة من ناحية البرج بعد ان غمى عينان الحصان بشال من القماش لحظة القرب للقفزمن اعلى القلعة
وقبل الوصول الى الارض بمسافة مترين تقريبا قفز وترك الحصان فمات الحصان بعد ان ارتطم بالارض
بشدة ولم ينل اى اذى مراد. وانطلق مراد الى شارع محمد على ثم الى حى بولاق حيث بعض المعارف
واختفى عن الانظارللناضورجية والالديشيات محمد على وتزوج من مصرية وانشأاسرة بالقاهرة
واشتهر بأسم امين واختفى لفترة حتى مات محمد على ثم اشتغل بالتجارة والصناعة هو واولادة ومنهم
من برع فى تعلم الجندية وسمى مراد باشا الارناؤوطى بالمملوك الشارد وجائت هذه التسمية نظرا
لاستمرار محمد على فى البحث عن من قفز من القلعة دون جدوى من العثور عليه


عائلة الارناؤوطى
http://arnaout.ahlamontada.com/t3-topic

الأرناؤوطي، أسرة بيروتية إسلامية، أصلها من ألبانيا وقد أطلقت الدولة العُثمانية على كل من
جاء من ألبانيا إسم الأرناؤوط. وكانوا من المقاتلين الأشاوس في الجيش العُثماني وكانت تعمل
أنكشاريّة في صفوف الجيش العُثماني، وكان لهذه الفرقة زيّ خاص وعمائم خاصة بها،
والإنكشاريّة لغة تعني (الجيش الجديد)، المفرط بالإفتخار.

أنتشروا في مصر وبلاد الشام، مع والي مصر محمد علي باشا،و برز من الأسره
العديد من رجالها من بينهم رئيس جمعية آل ارناؤوط السيد محي الدين الأرناؤوطى والناشط
الرياضي محمود الأرناؤوطى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
حتى لا ننسى تاريخ مصر..............
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات آل أرناؤوط :: الساحة الثقافية و الادبية :: همس القوافي-
انتقل الى: