منتدى اجتماعي .... عائلي ... يعمل على جمع عائلة أرناؤوط في جميع بلاد العالم
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
آهلا وسهلا بجميع من انضم الينا،،،، منتديات آل أرناؤوط ترحب بالجميع أهلا بكم
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 4 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 4 زائر :: 1 روبوت الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 75 بتاريخ السبت يوليو 05, 2014 1:31 pm
المواضيع الأخيرة
» انت..لست قلبى؟؟
الثلاثاء فبراير 23, 2016 6:15 am من طرف احمد رضا الارناؤوطى

» استخراج تصريح الدفن وشهادة الوفاة للمتوفى
الثلاثاء فبراير 23, 2016 6:10 am من طرف احمد رضا الارناؤوطى

» شجرة عائلة الارناؤوطى المصرية
السبت ديسمبر 19, 2015 8:01 pm من طرف احمد رضا الارناؤوطى

» المولد النبوى
السبت ديسمبر 19, 2015 7:57 pm من طرف احمد رضا الارناؤوطى

» الذكرى 42 لنصر اكتوبر
الإثنين نوفمبر 02, 2015 1:14 pm من طرف احمد رضا الارناؤوطى

» خداع العيون كلمات احمد رضا
الإثنين نوفمبر 02, 2015 1:11 pm من طرف احمد رضا الارناؤوطى

»  ساعة توديع الاندال /كلمات احمد رضا
الأحد أكتوبر 04, 2015 1:18 pm من طرف احمد رضا الارناؤوطى

» الى الاندال فى جميع انحاء العالم /كلمات احمد رضا
الثلاثاء سبتمبر 08, 2015 2:06 pm من طرف احمد رضا الارناؤوطى

» رثاء للنخوة والشهامة المصرية
الثلاثاء أغسطس 18, 2015 1:57 pm من طرف احمد رضا الارناؤوطى


شاطر | 
 

 كوسوفا.. أسئلة القومية والدين والتوازن الدولي

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
حسن علي الارناؤطي
المدير العام
المدير العام
avatar

عدد المساهمات : 12
تاريخ التسجيل : 15/09/2009

مُساهمةموضوع: كوسوفا.. أسئلة القومية والدين والتوازن الدولي   الجمعة سبتمبر 18, 2009 6:37 am

كوسوفا.. أسئلة القومية والدين والتوازن الدولي

د. نادية مصطفى

يرجع اهتمامي بأوضاع مسلمي أوروبا -وغيرهم من الأقليات أو الوجود المسلم في العالم- لاعتبارات عديدة على رأسها اهتمامي بدوائر العلاقات الدولية الإسلامية، وقضايا العالم الإسلامي في النظام الدولي الراهن: ومن بينها بالطبع دائرة المسلمين في خارج الدول الإسلامية؛ وهي ليست دائرة داخلية بالأساس ولكن دائرة يتقاطع فيها الداخلي والخارجي، على الأقل؛ لأن مسلمي الغرب يمثلون مكونا من مكونات الأمة الإسلامية في العالم. كما أنها دائرة تتقاطع عندها وتلتقي خيوط الدين، الثقافة، الهوية، المواطنة؛ وهي خيوط أضحت تكتسب مسحة متجددة في ظل تداعيات العولمة، وفي ظل صعود وبروز قضايا المسلمين على أولوية الأجندات العالمية.
وفي خلال شهرين خضت جولتين مع قضايا المسلمين في أوروبا، كما خضت جولة ثالثة مع قضايا الخصوصية الثقافية، وكيفية تفعيل التغيير السياسي والمجتمعي، والتي استدعت قضايا مسلمي الغرب، كما استدعت قضايا الإسلام في العالم العربي، ومصر بصفة خاصة.

فبعد المؤتمر الذي نظمه مجلس الإفتاء الأوروبي لمسلمي غرب أوروبا عن الاندماج والمواطنة (2-7 يوليو 2006) في اسطنبول جاء المؤتمر الذي نظمه برنامج حوار الحضارات عن "الخصوصية الثقافية: نحو تفعيل التغيير السياسي والمجتمعي في القاهرة 11- 13/9/2006، ثم جاء المؤتمر الذي نظمه الاتحاد الإسلامي لكوسوفا وكلية الدراسات الإسلامية عن ستة قرون من الإسلام بين الألبان (16- 17 سبتمبر 2006) في بريشتينا.

المؤتمر الأول هو حلقة من سلسلة حلقات ممتدة لمجلس الإفتاء الأوروبي (بالطبع إلى جانب هيئات أخرى) لمناقشة مشاكل اندماج ومواطنة وهوية المسلمين الذين هاجروا إلى غرب أوروبا بجيليهما الأول والثاني، المؤتمر الثاني بحث في مفهوم الخصوصية الثقافية، والعلاقة بين استبعادها أو استدعائها وبين نتائج عمليات التغير. أما المؤتمر الثالث فأراد التأكيد على حقيقة وجود واستمرار الإسلام بين الألبان أقدم أمة في أوروبا والتي تواجه تحديات اقتلاع جذور إسلامها عبر القرنين الماضيين، ودلالة ذلك التاريخ بالنسبة للمرحلة الراهنة.

في غرب أوروبا المسلمون يتمسكون بأن حقوق الإنسان وحقوق المواطنة وواجباتها لا تتعارض مع انتمائهم الإسلامي وتجلياته على ثقافتهم، ويديرون معركة سلمية مع رؤى أوروبية تختلف في تقدير ما يجب أن تكون عليه تجليات الهوية الإسلامية في مجتمعات أوروبية علمانية.

وفي عالمنا العربي والإسلامي -ويا للعجب أيضا- فإن موضوع الهوية والخصوصية الثقافية على طاولة النقاش، على غير ما قد يعتقد البعض من المسلمين في شرق أو غرب أوروبا، ولكن وإن اختلفت التحديات من حيث الدرجة والطبيعة -مقارنة بأوروبا وغيرها- إلا أن القضية قائمة وتتزايد بالتدريج مؤشرات الحديث عنها في ظل ما يسمى عمليات الإصلاح الجارية وما يستخدم خلالها من أدوات التدخل أدوات دينية وثقافية.

أما في شرق أوروبا -وبالرغم من أن الإسلام له جذوره وله تجلياته الثقافية الممتدة عبر قرون؛ فإن المسلمين لا يخوضون معارك من أجل استمرار هذه الحقوق وتدعيمها، ولكن خاضوا وما زالوا يخوضون معارك من أجل عدم اجتثاث وجودهم بالعنف المسلح من جانب الأصولية الصربية وحلفائها في السر والعلانية. وكوسوفا بعد أن صمدت في معركة الاستئصال الأخيرة (حيث سبقتها معارك أخرى عبر القرنين الماضيين)؛ فهي تدير -في ظل الإدارة المدنية للأمم المتحدة- معركة من أجل الاستقلال.

وإذا كانت الأضواء تتركز على الأبعاد الدبلوماسية والسياسية لهذه المعركة؛ فإن هذه المعركة تخفي في أحشائها معركة ثانية هي في واقع الأمر الوجه الآخر للعملة، ألا وهي معركة الهوية والمواطنة (ولا أقول الاندماج)، نعم معركة حقوق هوية ومواطنة أهل البلاد وسكانها المسلمين منذ قرون، وليس مهاجرين جدد إليها. قد يعجب البعض وقد يرفض البعض الآخر هذا التوصيف لهذه المعركة الثانية، على اعتبار أن الألبان المعتزين بقوميتهم الألبانية يعتبرونها -أو يعتبرها الغالبية منهم- مصدر الهوية، كما أن مواطنتهم يكفلها وجودهم القانوني كمواطنين من أهل البلاد وليس مواطنين جدد هاجروا إليه، إلا أن الأمر لم يبدو في نظري خلال زيارتي لبريشتينا على هذا النحو؛ لأنني رأيت وسمعت حديثا عن أن الإسلام هو الوجه الثاني لعملة الهوية الألبانية، وهذا الوجه يتعرض الآن لموجة جديدة من التحدي تستقم وطبيعة المرحلة الراهنة التي تمر بها كوسوفا؛ أي بعد حرب 1999، وخلال فترة الإدارة المدنية منذ ذلك الوقت وحتى الآن، وأخيرا الاستعداد للاستقلال.

هذه المجالات الثلاثة السابق الإشارة إليها في غرب أوروبا وفي شرقها وفي العالم العربي؛ هي وجوه ثلاثة لنفس القضية، ويساعد الجمع والمقارنة بينها على الدلالة عن قدر ما أضحى يواجهه المسلمون من تحديات للحفاظ على هويتهم وخصوصياتهم، وربما وجودهم ذاته في عالم يموج بتيار العولمة والعلمانية من ناحية، ويموج بتيار الأصوليات الدينية المتشددة من ناحية أخرى، كما يموج -من ناحية ثالثة- بتيارات الإحياء والتجديد الإسلامي في قرن جديد، كل ذلك في ظل زخم الحملة العالمية لحماية حقوق الإنسان.

ولكن ما أريد أن أشرحه في هذه الدراسة؛ هو ما يتصل بالبلقان وبكوسوفا خاصة؛ فهذه الدراسة تقدم نتائج معايشتي لخبرة من أكثر خبراتي ثراء وخصوبة ألا وهي خبرة زيارة كوسوفا (15-20/9/2006) بمناسبة مشاركتي في مؤتمر "ستة قرون من إسلام الألبان"، وهي خبرة ذات ثلاثة مستويات: من ناحية خبرة التفاعل مع تقديم بحوث المؤتمر الغنية، ولا أقول قراءة هذه البحوث؛ لأنه لم تتوافر مسبقا نسخ من هذه البحوث. ولقد وصل عددها ما يقرب من المائة، وقدمها باحثون وأساتذة ألبان وأتراك وعرب ينتمون لتخصصات متنوعة في التاريخ، والاجتماع، واللغويات، والأديان المقارنة، والدراسات الثقافية... ولم تكن خبرة المناقشات في المؤتمر أقل ثراء أو دلالة من محتويات عرض البحوث.

ومن ناحية أخرى، خبرة تفاعلي مع نخب متميزة قدمت آرائها من واقع ممارساتها الفعلية الراهنة على أرض كوسوفا ما بعد الحرب (1999- 2006) على نحو سمح لي برسم خريطة (أولية) لتوجهات مجموعات نخب متنوعة في بريشتينا.

ومن ناحية ثالثة، خبرة التفاعل مع ما يسمى "ملح الأرض" أي الناس، من واقع ما رأيته وسمعت عنه في طرقات مدن كوسوفا.

هذا، ولم تنطلق معايشتي مع منتجات ومخرجات الزيارة ومدخلاتها من فراغ، ولكن تأسست على خبرتين سابقتين أكاديميتين بالدرجة الأولى.

الأولى- هي خبرة القراءة في التاريخ الإسلامي والتأليف فيه من مدخل العلاقات الدولية وفق منظور إسلامي(1)؛ وهي الخبرة التي سمحت لي بالقراءة في تاريخ البلقان في فترة الفتح العثماني ثم الحكم العثماني سواء في فترة قوته أو تراجعه أو تصفيته(2).

الخبرة الثانية- هي خبرة دراسة حروب البلقان بعد انتهاء الحرب الباردة وخاصة حالتي البوسنة ثم كوسوفا(3)، والاهتمام بحالة حوار الأديان والثقافات في سياقها البلقاني -مقارنة بالسياق العربي وسياقات إسلامية وعالمية أخرى(4)، وذلك في وقت قفز فيه الاهتمام بالحوارات بين الأديان والثقافات والحضارات، في مرحلة من تطور النظام الدولي الراهن برز على صعيدها وزن هذه العوامل في تفسير وتحليل تيار هام في التفاعلات الدولية.

ومن ثم، وعلى ضوء هذه الخبرة المسبقة -على زيارتي- اتجهت إلى كوسوفا وفي ذهني خريطة تتكون من مجموعات أساسية من الثنائيات تنبثق عن أسئلة كبرى وكلية. وهذه الثنائيات هي: القومية الألبانية/ الإسلام.

العثمانيون/ الألبان.

الصرب/ الألبان.

وتجدر الإشارة إلى أن المدارس الفكرية والسياسية المتنوعة التي درست تاريخ البلقان سواء السياسي والاجتماعي والفكري قد قدمت تحليلات مختلفة حول العلاقة بين كل من هذه الثنائيات وفيما بينها أيضا، هذا وتبرز عن هذه الثنائيات الأسئلة التالية:

هل الألبان أكثر تمسكا بقوميتهم مقارنة بتمسكهم بالإسلام كمصدر للهوية، ومن ثم؛ فهل حركاتهم التحررية والاستقلالية هي بالأساس حركات قومية لخدمة قوميتهم والحفاظ عليها بالأساس؟

هل العثمانيون احتلوا الألبان، ومن ثم؛ فإن النزاع بين القوميتين التركية والألبانية هو مدخل النظر في تاريخ الألبان منذ الفتح العثماني، أم أن العثمانيين أدخلوا الإسلام إلى الألبان وساهم الألبان المسلمون في حضارة البلقان (العثمانية) وفي حكم الدولة العثمانية ذاتها، بل وانتشروا في أرجاء العالم الإسلامي في روابط مع شعوبه؟

هل الصراع الصربي/ الألباني -بؤرة النزاع في البلقان- هو صراع قومي- عرقي بالأساس؟ وكيف أثر العامل الديني فيه؟

والإشكالية الكبرى التي تنبثق عنها هذه الثنائيات وهذه الأسئلة تتلخص كالآتي: هل جولات العنف المتفجرة عبر تاريخ البلقان منذ ستة قرون مرجعها دخول الإسلام إلى المنطقة؟ ومن ثم؛ فإن الإسلام عقيدة وقيم وثقافة -سواء على مستوى الفرد أو المجتمع أو الدولة- قد شكل حدود التحالفات والتحالفات المضادة بين المسلمين وغير المسلمين في البلقان؟ أم أن التدخلات الخارجية من جانب القوى الدولية المتنافسة على الهيمنة الإقليمية والهيمنة العالمية قد وظفت هذا العامل بأشكال متنوعة وعلى نحو أثر على انفجار دورات العنف الدموي خلال مراحل التحول في توازنات القوى الدولية في المنطقة وحولها، كما أثر على التشكيلات المجتمعية والثقافية لشعوب هذه المنطقة من المسلمين والمسيحيين (الأرثوذكس والكاثوليك) على حد سواء؟

وانطلاقا من هذه الإشكالية المركبة، وبالرغم من أن تخصصي في العلوم السياسية لا يتصل مباشرة بالمجالات المعرفية التي تناولت موضوعات المؤتمر إلا أنني اهتممت بموضوعه لاعتبارين أساسيين يقعان في صميم اهتماماتي.

الأول- هو أن منطقة البلقان -التي ينطلق في فضائها موضوع الدين- من أخصب إن لم يكن من أهم مناطق وأقاليم العالم الذي يشرح تاريخها كله التفاعل بين "التطور في توازن القوى الدولي وموجات الصراع والتعاون بين القوى الكبرى التي تمثل أركان هذا التوازن من ناحية، وبين عاملين في غاية الأهمية من ناحية أخرى وهما: القومية والدين؛ فلا يمكن قراءة تاريخ المنطقة، أو تاريخ ألبان المنطقة بصفة خاصة بدون منظار أثر التطور في التوازن الدولي، وأثر عاملي القومية والدين.

ومن ثم؛ فإن إسلام الألبان عبر ستة قرون؛ هو منطقة غنية لابد وأن تختبر هذا الأمر بقوة سواء على مستوى الكليات أو الجزئيات الموضوعية والتاريخية.

الاعتبار الثاني: أن مسلمي البلقان -ومنهم بالطبع الألبان- هم جزء ركين من الأمة الإسلامية، تمتد إليهم اهتمامات كل مهتم بشأن هذه الأمة، وتطور أوضاع شعوبها، وما يواجهونه من تحديات؛ فإن كل ساحة من ساحات هذه الشعوب يقدم الكثير من الدلالات عن حقيقة أن الإسلام هو دين عالمي، وأنه لكل زمان ومكان. ومما لا شك فيه أن الفضاء البلقاني لانتشار الإسلام ذو دلالات خصبة وغنية بالنسبة لمعنى الإسلام كعقيدة وقيم وسنن وتاريخ وخاصة في مجال التلاحم "الصراعي أو التعاوني" مع الآخر.

ولذا؛ فإن تاريخ البلقان يقدم دروسا هامة ـ ومقارنة أيضا بالأندلس ـ عن مدى قبول الآخر والاعتراف به وحمايته لدى المسلمين مقارنة بمدى قبول هذا الآخر واعترافه بالمسلمين. ومن ثم مدى احترامه حقوقهم، بل ووجودهم في أوروبا.

فها نحن الآن في صميم ما يسمى عالم حقوق الإنسان ودعاوى الديمقراطية التي يرفعها الأوروبيون نختبر حقيقة المعايير المزدوجة لدى الولايات المتحدة والقوى الأوروبية الكبرى: حقوق مَنْ؟ والتسامح تجاه مَنْ وأين وكيف؟

ومن ثم؛ كان سؤالان أساسيان يدوران في رأسي حين اتجهت للمؤتمر: هل موضوعاته في مجالات تأسيسية عن مسار الإسلام في الفضاء الألباني؟ هل ستمتد إلى السمتين الخاصتين بتوازنات القوى الدولية حول مسلمي البلقان وبامتدادات علاقاتهم مع بقية أرجاء الأمة الإسلامية؟.

وإذا كانت خبراتي الأكاديمية السابقة قد قدمت لي بعض الإجابات من واقع التطور التاريخي، ومن واقع السياق المعاصر منذ نهاية الحرب العالمية الثانية وصولا إلى السياق الراهن بعد نهاية الحرب الباردة؛ فإن خبرة التفاعل مع زيارة كوسوفا ـ بمستوياتها السابق الإشارة إليها ـ قد قدمت بدورها إجابات متراكمة عن حالة ألبان البلقان بصفة عامة وعن حالة كوسوفا بصفة خاصة.


--------------------------------------------------------------------------------

أستاذ العلاقات الدولية، ومدير برنامج حوار الحضارات بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية، جامعة القاهرة.


(1) د. نادية محمود مصطفى (إشراف وتحرير): مشروع العلاقات الدولية في الإسلام، المعهد العالمي للفكر الإسلامي، القاهرة، 1996 الأجزاء من السابع إلى الثاني عشر.

(2) د. نادية محمود مصطفى: العصر العثماني: من القوة والهيمنة إلى بداية المسألة الشرقية (في) المرجع السابق، الجزء الحادي عشر.

(3) د.نادية محمود مصطفى: البوسنة والهرسك، من إعلان الاستقلال وحتى فرض التقسيم (مارس92-يولية93)، نجاح العدوان المسلح في فرض الأمر الواقع أمام أنظار النظام العالمي الجديد.(في): تقرير الأمة في عام (1993) 1413هـ. مركز الدراسات الحضارية. القاهرة.1994.

- أ. أماني غانم، أ.د. نادية محمود مصطفى (إشراف): البوسنة بعد دايتون: مصير الدولة الموحدة (في) أمتي في العالم (حولية قضايا العالم الإسلامي)، العدد الأول (1998م)، مركز الحضارة للدراسات السياسية، القاهرة، 1999م.

- انظر: د. نادية محمود مصطفى: كوسوفا بين التاريخ والأزمة الراهنة (في) حولية أمتي في العالم (1998) مركز الحضارة والدراسات السياسية، 1999. د.نادية محمود مصطفى: قراءة ما يحدث في كوسوفا، القدس، العدد5، مايو 1999. د.نادية محمود مصطفى: أزمة كوسوفا وحلف الأطلنطي: التوازنات الأوربية والعالمية. المستقبل العربي، عدد يوليو 1999. د.نادية محمود مصطفى: الخطاب العربي-الإسلامي وضربات الناتو حول كوسوفا (في) حولية "أمتي في العالم" 1999، مركز الحضارة للدراسات السياسية، القاهرة، فبراير 2000. مقدمة كتاب: د.محمد أرناوؤط: كوسوفا – كوسوفا - بؤرة النـزاع الصربي الألباني في القرن العشرين، مركز الحضارة للدراسات السياسية، القاهرة، 1998.

(4) انظر أنشطة برنامج حوار الحضارات منذ تأسيسه (2002- 2006) على موقعه الإلكتروني: www.hewaronline.net

وانظر على سبيل المثال مشاركة بعض الأساتذة من البلقان والمتخصصين في شأنه في أنشطة برنامج حوار الحضارات انظر:

- د. محمد أرناؤوط، البلقان ساحة للتفاعل / عدم التفاعل بين الثقافات (خبرة العقد الماضي)، بحث مقدم في ندوة إدارة أوروبا لحوار الثقافات الأورومتوسطية التي عقدت في الفترة من 11- 13 أبريل 2005، (تحت الطبع).

- أ. كمال مورينا، دور المؤسسات الدينية في دفع الحوار الثقافي إلى الأمام بين سكان كوسوفا، بحث مقدم في ندوة إدارة أوروبا لحوار الثقافات الأورومتوسطية التي عقدت في الفترة من 11- 13 أبريل 2005، (تحت الطبع).

- د. مصطفى تسيريتش: المسلمون في البوسنة ودور المشيخة الإسلامية في ماضيهم وحاضرهم ومستقبلهم (في) د. نادية محمود مصطفى: مسارات وخبرات في حوار الحضارات، برنامج حوار الحضارات، كلية الاقتصاد والعلوم السياسية، القاهرة، 2004.

- د. حليمو نيمارليا: مسلمو البوسنة، خمسة قرون من التجربة الحضارية (في) المرجع السابق.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
كوسوفا.. أسئلة القومية والدين والتوازن الدولي
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات آل أرناؤوط :: ساحة التاريخ و الحضارة :: عائلة أرناؤوط-
انتقل الى: