منتدى اجتماعي .... عائلي ... يعمل على جمع عائلة أرناؤوط في جميع بلاد العالم
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
آهلا وسهلا بجميع من انضم الينا،،،، منتديات آل أرناؤوط ترحب بالجميع أهلا بكم
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 3 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 3 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 75 بتاريخ السبت يوليو 05, 2014 1:31 pm
المواضيع الأخيرة
» انت..لست قلبى؟؟
الثلاثاء فبراير 23, 2016 6:15 am من طرف احمد رضا الارناؤوطى

» استخراج تصريح الدفن وشهادة الوفاة للمتوفى
الثلاثاء فبراير 23, 2016 6:10 am من طرف احمد رضا الارناؤوطى

» شجرة عائلة الارناؤوطى المصرية
السبت ديسمبر 19, 2015 8:01 pm من طرف احمد رضا الارناؤوطى

» المولد النبوى
السبت ديسمبر 19, 2015 7:57 pm من طرف احمد رضا الارناؤوطى

» الذكرى 42 لنصر اكتوبر
الإثنين نوفمبر 02, 2015 1:14 pm من طرف احمد رضا الارناؤوطى

» خداع العيون كلمات احمد رضا
الإثنين نوفمبر 02, 2015 1:11 pm من طرف احمد رضا الارناؤوطى

»  ساعة توديع الاندال /كلمات احمد رضا
الأحد أكتوبر 04, 2015 1:18 pm من طرف احمد رضا الارناؤوطى

» الى الاندال فى جميع انحاء العالم /كلمات احمد رضا
الثلاثاء سبتمبر 08, 2015 2:06 pm من طرف احمد رضا الارناؤوطى

» رثاء للنخوة والشهامة المصرية
الثلاثاء أغسطس 18, 2015 1:57 pm من طرف احمد رضا الارناؤوطى


شاطر | 
 

 ابناء وزوجات الرسول عليه الصلاة والسلام

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
احمد رضا الارناؤوطى

avatar

عدد المساهمات : 920
تاريخ التسجيل : 28/01/2012

مُساهمةموضوع: ابناء وزوجات الرسول عليه الصلاة والسلام   الإثنين يناير 13, 2014 12:56 pm


الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإن عدد أبناء النبي صلى الله عليه وسلم الذكور أربعة، وقيل ثلاثة كما صححه بعض أهل السير، أما بناته فأربع باتفاقهم،
وأكبر أولاده القاسم وبه كان يكنى ولد بمكة قبل البعثة وعاش حتى أدرك البعثة وقيل حتى كان يركب الدابة وتوفي بمكة،
وبعده زينب ولدت قبل البعثة بعشر سنين، عام ثلاثين من عمر النبي صلى الله عليه وسلم وتوفيت عام ثمان من الهجرة بالمدينة
عن واحد وأربعين سنة تقريباً، وبعدها عبد الله وتوفي صغيراً بمكة،
وبعده رقية وقد ولدت سنة ثلاث وثلاثين من عمره صلى الله عليه وسلم وتوفيت بالمدينة في السنة الثانية من الهجرة يوم بدر
وهي ابنة عشرين سنة تقريباً، وبعدها أم كلثوم وتوفيت في شعبان سنة تسع بالمدينة، وبعدها فاطمة وقد ولدت عام واحد وأربعين
من عمر النبي صلى الله عليه وسلم وتوفيت بعده بستة أشهر بالمدينة وعاشت ثلاثاً وعشرين سنة تقريباً، وهؤلاء أمهم خديجة
بنت خويلد رضي الله عنها، وقد أسلم البنات كلهن وهاجرن... وتزوجن وأنجبن إلا أم كلثوم فلم تنجب وتوفين بالمدينة كلهن في
حياة النبي صلى الله عليه وسلم إلا فاطمة فإنها توفيت بعده كما تقدم.

وأما ابنه الثالث فهو إبراهيم وهو أصغر أبنائه وأمه مارية القبطية رضي الله عنها ولد في ذي الحجة سنة ثمان بالمدينة المنورة
وعاش سنة ونصفاً تقريباً وتوفي بالمدينة،
وأما زوجاته صلى الله عليه وسلم فهن اثنتا عشرة امرأة سبق بيانهن بالتسلسل وذكر الأسماء في الفتوى رقم: 1462، فنرجو
أن تطلع عليها.

وأما إماؤه اللواتي تسرى بهن فأربع: مارية القبطية أم إبراهيم، ونفيسة، وريحانة، ورابعة لم يذكر أصحاب السير اسمها،
وهذه الإماء لا تعد من أمهات المؤمنين لأنهن موطوءات بملك اليمين، وأمهات المؤمنين هن الزوجات اللواتي قال الله عنهن:
وأزواجه أمهاتهم، وبإمكانك أن تطلع على المزيد في الفتاوى ذات الأرقام التالية: 1699، 78033، 20780.

والله أعلم.
--------------------------------------------------------
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فأسماء زوجات النبي صلى الله عليه وسلم هي كالتالي:
1- خديجة بن خويلد رضي الله عنها.
2- سودة بنت زمعه رضي الله عنها.
3- عائشة بنت أبي بكر الصديق رضي الله عنها.
4- حفصة بنت عمر رضي الله عنها.
5- زينب بنت خزيمة رضي الله عنها.
6- أم سلمة هند بنت أبي أمية المخزومية رضي الله عنها.
7- أم حبيبة رملة بنت أبي سفيان رضي الله عنها.
8- جويرية بنت الحارث وكان اسمها برة، فسماها رسول الله صلى الله عليه وسلم جويرية.
9- ميمونة بنت الحارث الهلالية رضي الله عنها.
10- صفية بنت حيي بن أخطب رضي الله عنها.
11- زينب بنت جحش رضي الله عنها.
واختلف في ريحانة بنت زيد النضرية هل كانت من زوجاته أم من إمائه؟
فهؤلاء نساؤه المعروفات اللاتي دخل بهن، أما من خطبها ولم يتزوجها، ومن وهبت نفسها له، ولم يتزوجها، فنحو أربع أو خمس، وقال بعضهم هن ثلاثون امرأة.
وأهل العلم بسيرته وأحواله لا يعرفون هذا، بل ينكرونه، والمعروف عندهم أنه بعث إلى الجونية ليتزوجها، فدخل عليها ليخطبها فاستعاذت منه فأعاذها ولم يتزوجها، وكذلك الكلبية، وكذلك التي رأى بكشحها بياضاً فلم يدخل بها، والتي وهبت نفسها له فزوجها غيره على سور القرآن، وهذا هو المحفوظ. ا.هـ
وراجع زاد المعاد 1/79. والله أعلم.
---------------------------------------------------
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإنا ننصحك بسؤال الله الهداية والتوفيق والاستقامه فأكثر من الدعاء بما في صحيح مسلم: اللهم أني اسألك الهدى والتقى والعفاف والغنى. والدعاء بقوله تعالى: رَبَّنَا لاَ تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا {آل عمران:8}.

ثم إنا ننبهك إلى أن الرسول صلى الله عليه وسلم بشر من البشر، ومن الصفات الممدوحة في البشر قوة الرجولة عند الرجل، فكونه يتزوج عدة نساء من مظاهر كمال رجولته، وكونه يحب الجمال مسألة طبيعية في البشر، وأما كونه تزوج أساساً لتحقيق مصالح كبرى ككفالة أرامل كما في زواجه من أم سلمة وحفصة وزينب بنت جحش، أو لتأليف بعض القبائل كما في زواجه بجويرية وصفية، فهذا ما لا يستطيع أحد إنكاره ولا يضره كون من تزوجهن جميلات، وما أعظم نتائج زواجه بجويرية على بني المصطلق حيث أعتق منهم مائة بيت وأحبو الإسلام واهتدوا به، ويدل لهذا أنه لو كان همه مجرد التمتع بالنساء لتزوج من الأبكار ما شاء، ولكنه ما كان منساقاً وراء الشهوات فهو الذي مكث مدة ريعان شبابه حتى جاوز الخمسين ولم يتزوج إلا امرأة واحدة تكبره سناً بكثير، ولما جاء المدينة كان الأنصار يحبونه حباً جماً، ومع ذلك لم يتزوج منهم ولا امرأة واحدة، ولم يتزوج بكراً غير عائشة رضي الله عنها، وكان صلى الله عليه وسلم في شبابه يتحنث بغار حراء بعيداً عن زوجته وكان يعتكف في المدينة ويترك التمتع بنسائه ويسافر عنهن في أسفاره التي كان يسافرها مجاهداً في سبيل الله، بل كان يبيت مع عائشة وهي أحب النساء إليه ويترك معاشرتها ويشتغل بقيام الليل وبزيارة المقابر كما ثبتت الرواية عنها بذلك.

وأما ما روى أحمد والحاكم أنه تزوج امرأة فرأى بكشحها بياضاً إلى آخره، فهو حديث ضعيف ضعف سنده الذهبي والهيثمي وقال فيه الألباني في كتابه الإرواء: ضعيف جداً.

والله أعلم.
-------------------------------------------------------
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فقد طلق النبي صلى الله عليه وسلم بعض نسائه قبل الدخول بهن، ومن هؤلاء ابنة الجون. ولم يذكر أهل العلم أنه تزوج من طلقها قبل الدخول مرة ثانية.
ومنهن من طلقها بعد الدخول بها كحفصة رضي الله عنها، وقد راجعها عليه الصلاة والسلام. وقد بينا هذا بالفتوى رقم: 35590.
وزوجاته من جهة حكم زواج غيره بهن من بعده على أقسام:
القسم الأول: من توفي عنها.
القسم الثاني: من طلقها قبل أن يدخل بها.
القسم الثالث: من دخل بها ثم طلقها في حياته.
وقد ذكر ابن كثير في تفسيره حكم كل قسم من هذه الأقسام الثلاث فقال: أجمع العلماء قاطبة على أن من توفي عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم من أزواجه أنه يحرم على غيره تزوجها من بعده، لأنهن أزواجه في الدنيا والآخرة وأمهات المؤمنين كما تقدم، واختلفوا فيمن دخل بها ثم طلقها في حياته: هل يحل لغيره أن يتزوجها ؟ على قولين مأخذهما هل دخلت هذه في عموم قوله من بعده أم لا ؟ فأما من تزوجها ثم طلقها قبل أن يدخل بها، فما نعلم في حلها لغيره والحالة هذه نزاعاً. والله أعلم. اهـ.

ثم ذكر ابن كثير رواية عن ابن جرير بإسناده أن نبي الله صلى الله عليه وسلم مات وقد ملك قيلة ابنة الأشعث ـ يعني ابن قيس ـ فتزوجها عكرمة بن أبي جهل بعد ذلك، فشق ذلك على أبي بكر مشقة شديدة، فقال له عمر: يا خليفة رسول الله إنها ليست من نسائه، إنها لم يخيرها رسول الله ولم يحجبها، وقد برأها الله منه بالردة التي ارتدت مع قومها قال : فاطمأن أبو بكر رضي الله عنه وسكن. اهـ.

فكانت هذه المرأة ممن تزوجت من بعده وهي ممن لم يدخل بها أصلا.

والله أعلم.





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
ابناء وزوجات الرسول عليه الصلاة والسلام
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات آل أرناؤوط :: الساحة الاسلامية :: المواضيع الاسلامية-
انتقل الى: