منتدى اجتماعي .... عائلي ... يعمل على جمع عائلة أرناؤوط في جميع بلاد العالم
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
آهلا وسهلا بجميع من انضم الينا،،،، منتديات آل أرناؤوط ترحب بالجميع أهلا بكم
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 4 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 4 زائر :: 1 روبوت الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 75 بتاريخ السبت يوليو 05, 2014 1:31 pm
المواضيع الأخيرة
» انت..لست قلبى؟؟
الثلاثاء فبراير 23, 2016 6:15 am من طرف احمد رضا الارناؤوطى

» استخراج تصريح الدفن وشهادة الوفاة للمتوفى
الثلاثاء فبراير 23, 2016 6:10 am من طرف احمد رضا الارناؤوطى

» شجرة عائلة الارناؤوطى المصرية
السبت ديسمبر 19, 2015 8:01 pm من طرف احمد رضا الارناؤوطى

» المولد النبوى
السبت ديسمبر 19, 2015 7:57 pm من طرف احمد رضا الارناؤوطى

» الذكرى 42 لنصر اكتوبر
الإثنين نوفمبر 02, 2015 1:14 pm من طرف احمد رضا الارناؤوطى

» خداع العيون كلمات احمد رضا
الإثنين نوفمبر 02, 2015 1:11 pm من طرف احمد رضا الارناؤوطى

»  ساعة توديع الاندال /كلمات احمد رضا
الأحد أكتوبر 04, 2015 1:18 pm من طرف احمد رضا الارناؤوطى

» الى الاندال فى جميع انحاء العالم /كلمات احمد رضا
الثلاثاء سبتمبر 08, 2015 2:06 pm من طرف احمد رضا الارناؤوطى

» رثاء للنخوة والشهامة المصرية
الثلاثاء أغسطس 18, 2015 1:57 pm من طرف احمد رضا الارناؤوطى


شاطر | 
 

 ألبانيا الكبرى.. الممكن والمستحيل

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
حسن علي الارناؤطي
المدير العام
المدير العام
avatar

عدد المساهمات : 12
تاريخ التسجيل : 15/09/2009

مُساهمةموضوع: ألبانيا الكبرى.. الممكن والمستحيل   الجمعة سبتمبر 18, 2009 6:23 am

ألبانيا الكبرى.. الممكن والمستحيل

حمزة زوبع


في مقال بعنوان "المهمة لم تنته في البلقان" (Unfinished business in Balkans) نشرته الصحيفة الأمريكية "كريستيان ساينس مونيتور" في عددها الصادر الجمعة 23/3/2001 حاول الكاتب "سكوت بيتر" أن يرسم صورة لما يحدث في البلقان، واعتبر أن الأمر يعود برمته إلى عدم الانتهاء من قضية كوسوفا ومنح الألبان ما يطمحون إليه من حق الاستقلال.
واستند الكاتب في مقاله إلي تعليقات لمحللين سياسيين في الولايات المتحدة وأوربا أمثال "إيفو دالار"Ivo Daalar المحلل بمركز دراسات بروكنجز Brookings و"مارك توماس"Mark Tomas رئيس برنامج البلقان لدى المجموعة الدولية للأزماتinternational Crisis group ومقرها "بروكسل" في بلجيكا، واعتبر مارك توماس أن شعور الألبان بعدم الأمان هو الذى يدفعهم إلي مساندة العمل العسكري أو حالة التحفز الدائمة التي يعيشونها في مقدونيا وكوسوفا على حد سواء.

ويرى محلل أمريكي آخر، متخصص في شؤون البلقان، وهو "مايكل روسكن" Micheal Roskin الخبير بشؤون البلقان بكلية "ليكومنج" في "ويليامسبورت" أن المشكلة الألبانية هي المشكلة البلقانية المتبقية بدون حل حتى اليوم، وحيث إن الألبان في كوسوفا عرفوا كيف يستخدمون الإمكانات المتاحة لديهم للحصول على مطالبهم؛ فإن ذلك سيفتح الباب على مصراعيه للتمرد، أو لنقل سيفتح نافذة نحو ألبانيا الكبرى.

ويؤكد "مايكل روسكن" أن ألبانيا الكبرى موجودة بالفعل في الواقع، وكانت كذلك واقعة تحت الحكم الإيطالي إبان الحرب العالمية الثانية، وكانت تضم كوسوفا وأجزاء من الجبل الأسود وشمال غرب مقدونيا وألبانيا.

والشيء نفسه بل أسوأ منه يتوقعه الكاتب والمحلل الصربي "نيبوسيا ماليتش"Nebocjai Malic الذي يرى أن كوسوفا الكبرى ستقوم بالفعل، وليس ألبانيا الكبرى؛ لأن قدرة الكوسوفيين على ذلك أكبر من الألبان، وأن الكوسوفيين قد استطاعوا تحريك الألبان في مقدونيا وليس الألبان في ألبانيا، وأن ألبان كوسوفا يمكنهم إقامة دولة كوسوفا الكبرى وإعلان "برشتينا" عاصمة لها وليس "تيرانا"، رغم أن ألبانيا دولة معترف بها، ويعلل ذلك بقوة بأس ألبان كوسوفا، في الوقت الذي يشاهد العالم تخلي دولة ألبانيا عن بنى جلدتها في كوسوفا ومقدونيا.

ما حقيقة ما يجري؟

في ظل هذا الترويج المتزايد لقضية ألبانيا الكبرى أو كوسوفا الكبرى، لا يسع المرء سوى التوقف قليلا لمعرفة حقيقة ما يجري في البلقان، وهل ينوى الألبان هناك إقامة دولة كبرى تمتد إلي الولايات الألبانية الأربعة التي كانت موجودة إبان الحكم العثماني، والتي حكمها الألبان بأنفسهم بتفويض من الباب العالي، أم أن الأمر متعلق بسيناريو أخر مرتبط بكوسوفا والمصير المعلق الذي تسبب في قلق وتوتر مستمر في المنطقة.

أين تقع ألبانيا الكبرى؟

ألبانيا الكبرى حسب معظم المحللين السياسيين في المنطقة وفى مراكز الدراسات هي الأرض التي يعيش عليها الألبان في البلقان، أو الأرض التاريخية التي عرفها الألبان وعرف العالم من خلالها الشعب الألباني، وهى- وفق الخرائط القديمة والحديثة، خصوصا تلك التي كانت في العصر العثماني- تتكون من الولايات الألبانية الأربع أو أقرب إلى ذلك وهى:

1- ولاية شكودرا: (وهى مدينة حالية في شمال دولة ألبانيا) وكانت تمتد إلي جنوبي الجبل الأسود.

2- ولاية ماناستير: وكانت تمتد من وسط ألبانيا الحالية إلي الشرق (مقدونيا) وتضم عدة محافظات مقدونية (حالية).

3- ولاية كوسوفا: وتمتد من شكودرا في دولة ألبانيا شرقا لتضم كلا من كوسوفا الحالية وجنوبي صربيا؛ حيث يندلع القتال حاليا بين المقاتلين الألبان والصرب، وكذلك جنوب شرق الجبل الأسود الحالي وشمال مقدونيا الحالية، بما فيها العاصمة المقدونية سكوبيا.

4- ولاية يانينا: وتقع في الجنوب من ألبانيا الحالية، وتمتد جنوبا إلى مدينة يانينا اليونانية الحالية.

وبالطبع؛ فإن مساحة هذه المنطقة تتجاوز مائة ألف كيلومتر مربع، أي حوالي أربعة أضعاف مساحة ألبانيا الحالية (بوصفها دولة مستقلة، وعلى اعتبار أن إقليم كوسوفا ليس مستقلا عن صربيا أو يوجسلافية).

شكل البلقان في حال قيام ألبانيا الكبرى

وبنظرة إلى هذه الأراضي التي يمكن أن تكون ألبانيا الكبرى، سنجد أنها:

1- ستمزق مقدونيا، وستنتزع منها قرابة ثلث مساحتها الحالية، وستترك الباقي للمقدون ولأطماع بلغاريا القديمة، والتي ما زالت ترى في أرض مقدونيا حقا انتزع منها إبان حرب البلقان الثالثة بعد خسارتها في معركتها ضد صربيا في عام1913، وهذا ربما يعني عمليا أن مقدونيا لن يكون لها وجود.

2- ستؤول كل أراضى إقليم كوسوفا إلي الدولة الجديدة، ومعنى ذلك أن جنوب صربيا في المثلث المشترك بين كوسوفا ومقدونيا وصربيا، والذي يسكنه الألبان سيكون ضمن هذه الدولة، أو على الأقل سيكون مصدر تهديد مباشر من دولة فتية جديدة تمددت حدودها وستزداد قوتها (لأنه في هذه الحالة ستكون الدولة الجديدة شبه منتصرة، وستمثل تخويفا من الناحيتين السكانية والاقتصادية لجيرانها)، وسيزيد من إضعاف صربيا أن المجر في إقليم "فيوفودينا" سيطالبون باستقلالهم عن صربيا، كما فعل الألبان.

3- ستعود الأراضي المغتصبة في جنوب ألبانيا التي ضمت لليونان، والتي تشكل جزءًا من إقليم "يانينا"، وهذا يعنى انحسار مساحة اليونان، وهي التي ترى في نفسها القيادة الجديدة لجنوب أوربا، وتطلب من الاتحاد الأوربي أن يوكل إليها مهمة استقرار الوضع هناك.

4- ستحول جزء من جنوب الجبل الأسود إلى الدولة الجديدة، وهذا يعنى أن الجبل الأسود سيصبح الكيان الأصغر والأضعف في الكيان اليوجوسلافي الحالي، وساعتها لا تستطيع المطالبة بالانفصال.

5- سيصبح لزاما على دولة ألبانيا الحالية إما أن تنحاز لدولة كوسوفا الكبرى وتقبل أن تنضم تحت لواء القومية الألبانية، أو ترفض وساعتها ستعود الصراعات القبلية بين القبائل الألبانية مرة أخرى؛ فمن المعروف أن سكان جنوب ألبانيا لا يحبون سكان الشمال، وبالتالي لا يتعاطفون مع قضية كوسوفا بالمرة، وبالمثل؛ فالشماليون يرون في الجنوبيين حفنة من الألبان التابعين لليونان، وهذا ما يفسر سر إصرار الاشتراكيين على التخلي عن دعم كوسوفا، ولعل المصادفة التاريخية هي التي رسخت هذا المفهوم؛ فمعظم قادة الشيوعيين والاشتراكيين من بعدهم في ألبانيا ينتمون إلى الجنوب (أنور خوجا- فاتوس نانو، وغيرهم) على أن الديمقراطيين ينتمون إلى الشمال، ويتعاطفون مع كوسوفا (صالح بريشا- الراحل عظيم حيدرى).

من يسكت على قيام ألبانيا الكبرى؟!

إن تغيير الجغرافية لصالح الكوسوفيين يعنى نهاية حلم المقدون في إقامة دولتهم العرقية وانهيار الأمل المونتنجرى (الجبل الأسود) في الانفصال عن يوجسلافيا، وتهديد مصالح صربيا وإضعافها، وإضعاف اليونان كذلك، وهو ما يعنى ببساطة انحسار المثلث الأرثوذكسي في البلقان، ناهيك عن أن السماح بقيام مثل هذه الدولة يعنى انتعاش آمال كرواتيا في ضم الجز الكرواتي من الاتحاد الكرواتي المسلم في البوسنة، وهذا سيؤدي إلى تضخم الدور الكرواتي، والذي تميز بالعداء للدور الصربي.

فتُرَى من يسمح بموقف كهذا؟ وهل يمكن قيام مثل هذه الدولة بمعزل عن دعم دولة ألبانيا الحالية، وبدون دعم من دولة عظمى أو اتفاق المجموعة الأوربية وحلف الناتو وروسيا؟

إن نظرة على مواقف الأطراف المرتبطة بالقضية تعطينا فكرة عن مدى إمكانية قيام هذا العملاق من عدمه.

* الولايات المتحدة الأمريكية:

لا يختلف أحد على أن موقفها من الصراع في البلقان وما تعرض له المسلمون في البوسنة والألبان في كوسوفا، تميز بالتردد الطويل، وانتهى بضربات جوية كانت تأديبية لصربيا ولرئيسها "ميلوسوفيتش" أكثر منها ذات مغزى سياسي لصالح ألبان كوسوفا، واليوم وبعد سنتين من بدء الضربات الجوية ما زال الوضع يراوح مكانه (ألبان يعيشون فوق أراضيهم دون إزعاج صربي، ولكنهم لا يحكمون أنفسهم ولا يملكون من أمر أنفسهم شيئا، والصرب يملكون الإقليم بوضعية القانون، والعالم لا يريد التدخل من أجل التغيير الجغرافي).

* الاتحاد الأوربي:

لم يكن في يوم من الأيام على استعداد لدعم الألبان أو المسلمين، وكانت ضربات الناتو ضد صربيا رغم أنفه، وعند أول مشكلة حدثت في مقدونيا رأينا التصريحات الأوربية التي تتهم الألبان بالإرهاب والتمرد، ولم تسعَ أوروبا- رغم تقارير منظمات العفو الدولية- إلي إنقاذ ألبان مقدونيا من الاضطهاد المقدوني المستمر، وليس في حكم المتوقع أن تساعد أوروبا أو تسكت عن إقامة مثل هذه الدولة، والتي ستتمدد على حساب عرقيات وديانات هي أقرب لأوروبا من الإسلام، حتى وإن كان ظاهرا للجميع أن الألبان لا يتحركون بدافع ديني.

* دول البلقان:

رومانيا، بلغاريا، المجر، دول الاتحاد اليوجوسلافي السابق، إضافة إلي اليونان وإيطاليا، كلها تتفق على عدائها للألبان، أو على الأقل على استحضار التاريخ المرتبط بالحكم العثماني ودور الألبان فيه، كما تتفق على أنها تخشى صلابة الرأس الألباني، وتتفق على أنها جميعها مسيحية على اختلاف الطوائف، بينما الألبان جميعهم مسلمون سنيون، وإن لم يرفعوا شعارا دينيا للمطالبة بحقوقهم التاريخية، ناهيك عن "الموزاييك العرقي" في البلقان الذي سيسمح في حالة قيام دولة ألبانيا الكبرى بتفوق عددي للعرق الألباني، وربما يكون ثاني أكبر عرق في المنطقة بعد الصرب.

من أجل قيام دولة كبرى يستلزم الأمر إما وجود قوة عسكرية متفوقة للدولة المركزية التي تريد التوسع، وأقصد بها إما دولة ألبانيا، وكلنا يعرف الوضع العسكري المتدني لدولة ألبانيا، أو حتى لكوسوفا على فرضية أن المستهدف هو كوسوفا الكبرى، وإما تفوقا اقتصاديا يمكن الدولة المتوسعة من احتضان المناطق القريبة، أو بتعبير آخر ابتلاعها اقتصاديا، كما حدث بين الألمانيتين قبل عقد من الزمان.

سيناريو الوضع الراهن والمستقبلي

لا يعدو ما حدث في مقدونيا مؤخرا من تعبير بالعنف أو القتال عن إرادة شعب يعاني الأَمَرَّين من المقدونيين الذين تركوا شأن التعامل مع الألبان للأقلية الصربية، ولا يعدو ما يتكرر الآن في الصحافة ووسائل الإعلام العالمية من قرب إقامة دولة ألبانيا الكبرى، سوى "بروباجندا" إعلامية يقوم بها الصرب من أجل تأجيل حسم مسألة كوسوفا؛ لأنه إذا حصل الاستقلال؛ فقد يكون ذلك بداية الطريق إلى ألبانيا الكبرى، كما يتصورون.

وأشك كثيرا فيما يحدث في مقدونيا من ناحية تضخيم القوة المسلحة للألبان، وما يحاول الصرب تصويره على أنه امتداد للتمرد من كوسوفا إلى مقدونيا؛ لأن طبيعة الأمور بالبلقان لا تؤكد وجود هذه اللحمة، وهذا الفكر المشترك بين الألبان في عموم البلقان، فإذا كانت اللحمة الإنسانية والعاطفية المرتبطة بالعرق موجودة بشكل ظاهر؛ فإنها تكاد تكون معدومة على المستوى السياسي.

الخلاصة

1- ألبانيا الكبرى لم تكن في يوم من الأيام واقعا سياسيا معترفا به بقدر ما كانت تلك الأراضي ملكا للألبان.

2- الواقع الراهن لا يبشر بإمكانية قيام هذه الدولة.

3- يمكن أن تندفع المنطقة بأكملها إلى حرب بلقانية رابعة، لكنَّ تقسيم الأراضي بعدها لن يكون لصالح الألبان، وفق منظومة ألبانيا الكبرى بقدر ما ستتم تسوية أفضل من الوضع الراهن، لكن الكلفة العسكرية ستكون كبيرة، وأوروبا والعالم ليسا مستعدَيْنِ لذلك في الوقت الراهن.

4- لن يحسم العمل المسلح القضية لصالح الألبان في مقدونيا فوق سقف متطلباتهم الأعلى (كونفدرالية)؛ بل يمكن أن يحسن من شروط التعايش والحقوق السياسية في مقدونيا.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
ألبانيا الكبرى.. الممكن والمستحيل
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات آل أرناؤوط :: ساحة التاريخ و الحضارة :: عائلة أرناؤوط-
انتقل الى: